مشاركون: ناقشنا محاور مهمة وننتظر أن يتم التطبيق

مشاركون: ناقشنا محاور مهمة وننتظر أن يتم التطبيق

اختتم أمس مؤتمر فكر 17 الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، لمدة أربعة أيام متتالية من الجلسات العامة والمتخصصة، أدارها عدد من المفكرين وذوي التخصص والخبرة، إذ سلط المؤتمر الضوء على شعار «نحو فكر عربي جديد» وما يندرج تحته، وعلى ضوء ذلك طرحت «اليوم» بعض التساؤلات على بعض الحضور النخبوي من العالم العربي، لمعرفة ماذا بعد المؤتمر.

» التنفيذ والتطبيق


التقت «اليوم» خلال ذلك بأستاذ اللغات في جامعة مدريد د. محمد الجعيدي، الذي أشار إلى أن العالم العربي بحاجة إلى التنفيذ وليس التنظير، وأضاف إنه تم النقاش في المؤتمر حول محاور كثيرة، والمنتظر الآن أن يتم تطبيق ما تم النقاش حوله، ولفت إلى أن العالم العربي يحتاج إلى تقدير الجهود والعقول العربية، وأن يتم استقطابها للاستفادة من خبراتها في الدول العربية بدل أن تستثمر في الخارج. وبالحديث عن المناهج العربية علق بأنه يجب الحفاظ وتقوية اللغة العربية، مع تعلم اللغة الكونية وهي اللغة الإنجليزية، واستعمالها عندما يستدعي الأمر، وليس التحدث بها عند النقاش مع شخص عربي.

» التقاء أجيال

تحدث رئيس الأبحاث في مركز «إثراء» د. محمد الملحم عن مؤتمر فكر 17 بقوله: إن مستوى فكر الذين تحدثوا بالمؤتمر عال جدا، وحتى بعض الحضور ممن لم يتحدثوا والتقينا بهم أناس مميزون، وهذا يعطي قوة وثقة في المؤتمر، إذ هو مؤتمر متميز، غير ذلك فهو جمع بين الشباب والمخضرمين وهذه لمحة جديدة قلما نراها في المؤتمرات، وهذا من إضافات إثراء للمناسبة أن يكون الشباب حاضرين بفكرهم ومبادراتهم وطموحاتهم والتقاء الأجيال.

» شخصية طموحة

وقال الملحم: وختاما المؤتمر مميز، خاصة في حال علمنا أن خلفه شخصية مهمة وطموحة وجادة ومهتمة بالتجديد باستمرار في الشأن الثقافي والفني، وهو صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ويسانده في ذلك صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد في إشرافه على المؤتمر ووجوده المستمر، كل ذلك أعطى حيوية للمؤتمر.

» فلسطين والأزمات

واستطرد الملحم بقوله: كما أن المؤتمر كونه بنسخته السابعة عشرة، هذه دلالة على خبرة عميقة ممتدة ويوم بعد الآخر والعام تلو الآخر، سوف نجد هذا المؤتمر يرتقي أكثر فأكثر، ونحن اليوم نفخر بإثراء أننا، ولله الحمد، نستضيف المؤتمر في عامه السابع عشر، وأبرز ما لفت انتباهي بالمؤتمر هو التقرير الذي صدر في اليوم السابق لبدء المؤتمر عن «فلسطين»، تقرير رائع وجميل جدا، يأتي في وقت مناسب خاصة أن الحديث عن فلسطين يكاد يقل مع كثرة الأزمات في العالم العربي والمآسي هنا وهناك، فكاد الناس أن ينسوا قضية فلسطين، ولكن يأتي هذا التقرير ليؤكد الاهتمام بالقضية، ويجدد الاهتمام بها ليس فقط من الناحية السياسية بل حتى من النواحي الإنسانية والثقافية والفنية، إذ إن فلسطين اليوم هي بلدنا كلنا، حتى نراها في المستقبل القريب بحول الله قد أخذت كيانها الذي تستحق، وتخلصت مما هي فيه من أزمات، ولكنها ستظل في قلوبنا جميعا ساعين لخدمتها ما استطعنا.

» حضور نخبوي

وقالت م. مها البغلي عضو المجلس البلدي في دولة الكويت ومؤسسة شركة سفيرة للمسؤولية الاجتماعية: هذه هي المرة الأولى للمشاركة في مؤتمر الفكر العربي، سعيدة جدا بهذه المشاركة ويسعدني أن أكون بين نخبة من السيدات والسادة الذين يعملون في مجال تطوير وتحديث الفكر العربي والتأثير على ثقافة المجتمع، كنت قد شاركت في المؤتمر بتجربتي الشخصية في محاولاتي لتفعيل فكرة الشراكة والمسؤولية المجتمعية من ثلاثة مواقع كنت أعمل بها، أولا كناشطة في مجال مؤسسات المجتمع المدني، ثم من خلال شركتي غير الربحية في مجال المسؤولية المجتمعية، ومن خلال منصبي في المجلس البلدي.
المزيد من المقالات
x