250 مستفيدا من ملتقى «السلامة العربية» بالدمام

250 مستفيدا من ملتقى «السلامة العربية» بالدمام

الخميس ٠٥ / ١٢ / ٢٠١٩
سجل ملتقى السلامة العربية الثاني 2019، في الكلية التقنية بالدمام، مشاركة أكثر من 250 شخصا من المهتمين في مجال الصحة والسلامة والبيئة، تفاعلوا مع الفعاليات وورش العمل، تحت شعار «نحو مجتمع واع».

وتحدث ممثل قسم صحة البيئة بكلية الصحة العامة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، المحاضر سلمان القويعي، عن دور الكلية في تعليم وتطوير الشباب السعودي في البرنامج الذي تأسس عام 2002م كأول برنامج متخصص في مجال الصحة والسلامة، وقدم نبذة تاريخية عن القسم.


وشهد الحفل الذي قدمته عضو المجموعة خديجة المحمود، إطلاق تطبيق المجموعة على الأجهزة الذكية، والذي يحتوي على جميع إصدارات المجموعة والمجلدات الخاصة بمجالات الصحة والسلامة والبيئة، إضافة إلى قسم خاص للشركات الباحثة عن توظيف الكفاءات من محترفي الصحة والسلامة على مستوى الدول العربية.

وأعلن رئيس المجموعة ومدير الملتقى أحمد العلوي، قرب افتتاح مركز تدريبي يختص بالأطفال وسلامتهم ضمن خططهم المستقبلية، إضافة إلى استعراض أبرز إنجازات ونجاحات المجموعة، المتمثلة في المساهمة في التوعية الاجتماعية من خلال عمل عدة دورات تدريبية مجانية للمجتمع، كما استعرض قصاصات من الكتيبات المخصصة للأطفال والكبار، مؤكدا أن مشروعهم يهدف لتبادل الخبرات المحلية والدولية، وتقديم الاستشارات، والمساهمة في تطوير مجال الإطفاء والسلامة، وزيادة الوعي حول الأخطار والحوادث.

واستعرض المدرب مالك أبو سعيد، أصناف الحرائق وأنواعها واختلاف المواد الخاصة في الإطفاء في محاضرته بعنوان «أنظمة الحريق الخاصة للمخاطر الخاصة»، مبينا الطرق الصحيحة لاختيار المادة المناسبة للإطفاء، وأهمية اختيارها من أشخاص أكفاء وملمين بالأخطار.

وتحدث عن الغازات المصنعة ذات الضغط المنخفض، وأبرز مميزاتها وعيوبها وأنظمتها، وتطرق للحديث عن أجهزة المبادرة وأنواعها، وكشف عن البدائل الخاصة للماء في الحريق من خلال الكود السعودي للإطفاء والأكواد العالمية الخاصة.

وقدم المدرب البحريني محمد شكري، ورشته بعنوان: «الطريق إلى خلق ثقافة سلامة مهنية طويلة الأمد»، التي بين فيها الطرق المختصرة لخلق ثقافة دائمة، وبين الطرق الحديثة لإزالة الخوف من الموظفين، وإشراكهم في وضع السياسات الخاصة بالسلامة وإعطاء الموظفين الملكية الخاصة وإبداء الرأي بالسلامة والصحة في بيئة العمل.

وأشار إلى أهمية الاحتفاء بالإنجازات المحققة في مجال العمل، مما ينعكس على البيئة بأكملها، مشيرا إلى أهمية التواصل الفعال بين مختصي الصحة والسلامة والموظفين.

من جهته، عرف المحاضر محمد البراهيم برنامج «Taproot»، وأهم مميزاته وخطواته، وطرق تحقيق وتحليل الحوادث قبل وبعد حدوثها بواسطته، وتطرق للحديث عن الحلول الميكانيكية التي يقدمها البرنامج.

واختتمت المحاضرة ديمة السواط محاضرات الملتقى بالحديث عن الصحة والسلامة المهنية من منظور الأيزو 45001، بدأتها بالكشف عن نسب الحوادث وتأثيرها على المنشآت والتكاليف الناتجة عن الحادث، مؤكدة أن الفائدة من تطبيق منظور الأيزو على المنشأة يهدف لتقليل الحوادث مما ينعكس إيجابا على سلامة وبيئة العمل، إضافة إلى تطرقها عن أبرز الاختلافات بين الأيزو 45001، والأيزوOHSAS 18001.

وفي ختام الملتقى، فاجأت الطفلة «حلا نور الدين»، الحاضرين، بإعلانها عن نفسها كأول طفلة تنضم للمجموعة، مشيرة إلى أن أهدافها تكمن في أن تصبح من أكبر المهتمين في مجال السلامة والصحة، وأنها بدأت فعليا الاهتمام بالإسعافات الأولية كمدربة، وتطمح أن تكون مدربة معتمدة في القريب العاجل، لتختتم مشاركتها بالسحب على الهدايا التي تم توزيعها على الحاضرين.
المزيد من المقالات
x