دعوة للسماح لجيل الشباب باحتلال أماكن قيادية في المجتمع

في الجلسة السادسة من جلسات المؤتمر

دعوة للسماح لجيل الشباب باحتلال أماكن قيادية في المجتمع

الأربعاء ٠٤ / ١٢ / ٢٠١٩
انطلقت أمس الجلسة السادسة من جلسات مؤتمر فكر 17، وتناولت الحديث عن دور هيئات المجتمع الأهلي في تجديد الفكر العربي، وتحدث ضيوف هذه الجلسة عن دور المجتمعات الأهلية والمدنية في قيادة دفة التغيير في البلد، والسير به نحو فكر عربي جديد، كما طرحت الجلسة عددا من التجارب النسائية الشابة والمبادرات التطوعية التي أنجزتها جمعيات في عدد من القطاعات المختلفة.

وفي بداية الجلسة التي أدارها إبراهيم علوي، تحدث الأكاديمي والمفكر والكاتب ونائب رئيس جامعة اللاعنف «أونور» العراقي د. عبدالحسين شعبان عن المجتمع المدني بشكل عام، قائلا إنه مجتمع طوعي والعاملون فيه لا يريدون الوصول للسلطة، بعكس المجتمعات السياسية التي يشكل الوصول للسلطة شغلها الشاغل، ولفت إلى أن المجتمعات المدنية مجتمعات سلمية، فحتى عندما تريد التغيير تميل إلى السلمية في مظاهراتها دون الخروج عن القانون، ودعا إلى السماح لجيل الشباب بأن يحتل أماكن قيادية في المجتمع.


وتحدثت المغربية هند طويصات، وهي مديرة ومنتجية برامج تهدف إلى تمكين الأطفال والشباب من خلال تحويل المدارس إلى مراكز إبداع وابتكار، تحدثت عن تجربة المملكة المغربية في تمكين المجتمعات المدنية ودورها في المجتمع، وطالبت الشباب بأن يساعدوا بلادهم على التنمية في جميع المجالات، وقالت إن الدولة وحدها لا تستطيع أن تحرز جميع الغايات المنشودة، ولذلك من المهم أن يبرز دور المنظمات غير الحكومية في المساعدة للوصول لغايتها.

وفي السياق نفسه شددت عضو المجلس البلدي الكويتي المهندسة مها البغلي على حاجة البلاد إلى تمكين مؤسسات المجتمع المدني لإحداث التغيير في المجتمع، مؤكدة أن العاملين في المجتمعات المدنية لديهم شغف أكثر من العاملين في الوظائف العادية.

وأضافت الرئيسة التنفيذية في شركة دروب الوقفية، وسفيرة التعليم لمشروع جيل 2030 مسك الخيرية سلاف بترجي إن مؤسسات المجتمع المدني لا يمكن أن يكون لها أهداف سياسية، أو أشخاصها يريدون الوصول لأهداف سياسية، وبأنهم هم همزة الوصل بين احتياج المجتمع الواقعي واحتياج الأشخاص المستهدفين وبين توجه الدولة وأهدافها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبين أهداف المنظمات التشريعية العالمية.
المزيد من المقالات
x