«التعليم» المدخل الصحيح لتجديد الفكر العربي وتحقيق النهضة

«التعليم» المدخل الصحيح لتجديد الفكر العربي وتحقيق النهضة

الثلاثاء ٠٣ / ١٢ / ٢٠١٩
ناقشت الجلسة المتخصصة «نحو سياسات تربوية جديدة لبناء فكر عربي جديد» ضمن جلسات «فكر 17» أمس أهمية التعليم في عملية التنشئة والتكوين، واعتباره ليس مجرد أداة لاكتساب المعارف فحسب، بل المدخل الصحيح إلى تجديد الفكر العربي وتحقيق نهضته، كما رمت الجلسة إلى رسم معالم الدور الجديد الذي يجب أن يضطلع به قطاع التربية والتعليم في العالم العربي بهدف المساهمة في ولادة فكر عربي جديد.

شارك في الجلسة أستاذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة د. نيفين مسعد، والمدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج د. علي القرني، وأستاذة التقنيات التعليمية المساعد في كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن د. مرفت بابعير، وخبير لساني دولي رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب د. عبدالقادر الفهري، وأدارها رئيس مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية الدكتور علي فخرو.


ودعا د. علي القرني إلى تمكين الطلاب المبدعين، إذ إن نسبة ذكاء الطلاب العرب لا تختلف عن المعدلات العالمية بل تتفوق على بعضها، مؤكدًا أن التعليم لا يتطور من فراغ، والمجتمع ومؤسساته لهم دور هام في التعليم عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وتطرقت د. نيفين مسعد إلى أهمية التربية لضمان حق الاختلاف، واستدلت بعدد من الجمل ذات الدلالة على أهمية الاختلاف، مثل: «إن خطيئة التفكير أفضل بألف مرة من براءة اللا تفكير»، «فكر الإنسان لا يولد إلا في تعارض مع فكر إنسان آخر».

وأوضح د. عبدالقادر الفهري أولوية تقديم لغة المواطنة، بأدوات عصرية وأهمية اللغة الكونية المشتركة في خدمة التعليم العربي، وإعادة بناء السياسات اللغوية والثقافية في التعليم، إضافة إلى السياسة اللغوية والتخطيط والعدالة، مشيرًا إلى أن التعليم يعاني من عدم نجاعة الطرق والبيئة التعليمية ومردوداتها ومخرجاتها وضعف جودة المعلم وضعف خدمة المتعلم».
المزيد من المقالات
x