دبلوماسيون: علاقتنا بالإعلام تكاملية

دبلوماسيون: علاقتنا بالإعلام تكاملية

الثلاثاء ٠٣ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد السفير السعودي لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي عدم وجود عداوة بين الإعلامي أو الدبلوماسي، موضحا أن علاقتهما تكاملية، في ظل احترام كل منهما القواعد التي تنظم عمل الآخر.

وشدد النقلي خلال جلسة «الدبلوماسية والإعلام.. من يحرك الآخر؟» المنعقدة في اليوم الثاني لمنتدى الإعلام السعودي، على أن الدبلوماسي المحترف يجب أن لا يفشي أي معلومة، كما أن الإعلامي المحترف يجب أن لا يكتم معلومة يملكها.


وبدوره، ذكر السفير السعودي الأسبق لدى لبنان علي عواض عسيري أن الإعلام يفرض رأيه على الدبلوماسية، بما ينقله من آراء الآخرين عن طريقه، مبينا أن الإعلام هو المحرك للدبلوماسية، وهو ضروري لتحقيق أهدافها. لافتا إلى أن الدبلوماسي يحلل كل ما يسمعه قبل تعاونه مع الإعلامي. وحذر من الإعلام المؤدلج الذي يهدف إلى تمرير معلومة لجهات أخرى مناهضة للدولة.

ومن جهته، أوضح مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف سابقا فيصل طراد أن الدبلوماسية أقدم من الإعلام، مبينا أن الإعلام المعاصر تغير مفهومه، وأصبح يملك منصات بعضها له القدرة على تزييف الحقائق.

وأضاف: إن العلاقة بين الدبلوماسي والإعلامي يجب أن تكون ذات مصداقية وموثوقية، لكن على الدبلوماسي أن يعرف متى يتحدث ومتى يتوقف، وفي المقابل على الإعلام تحمل مسؤوليته في كشف الحقائق.

ومن جانبه، أكد السفير السعودي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة تركي الدخيل أنه لا يزال إعلاميا، إلا أن العمل الحالي يستلزم تحويل اتجاهه للدبلوماسية أكثر من الإعلام. وأضاف: «الدبلوماسي يجب أن يمارس دوره مع الإعلامي، لأنه سيحتاجه يوما ما»، مبينا أن الدبلوماسي منفذ للسياسات أكثر من صانعها، وأن نفيه للشائعة عبر الإعلام ليس ضروريا ما لم يترتب عليها أمر حساس.

وأوضح أن الإعلام مثل الكأس، يحتاج لمن يملؤه، فالدبلوماسي الناجح يجب أن يملأ ذلك الكأس، قبل أن يملأه غيره، بما لا يتوافق مع عمله. كما أكد أهمية وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في الدبلوماسية.
المزيد من المقالات
x