مدير جامعة الأمير محمد بن فهد يحدد مرتكزات لتمكين الشباب

مدير جامعة الأمير محمد بن فهد يحدد مرتكزات لتمكين الشباب

الأربعاء ٤ / ١٢ / ٢٠١٩
شدد مدير جامعة الأمير محمد بن فهد د. عيسى الأنصاري على مرتكزات بعينها، قال إنها تعمل على تعزيز تمكين الشباب، وتدفعهم إلى التغلب على المشكلات التي قد تعترض طريقهم، ودعا المجتمع إلى مواجهة التحديات التي تواجه الشباب، وإيجاد حلول لها؛ من أجل تعزيز التكامل بين مجالس شباب المناطق، إضافة إلى تفعيل دور هذه المجالس في خدمة تنمية مناطقهم، وإيجاد منصات تفاعلية للشباب، للتعرف على آرائهم وقضاياهم وتطلعاتهم. وقال الدكتور الأنصاري: إن تبادل الخبرات بين مجالس شباب المناطق يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بجميع مجالاتها.

جاء ذلك في ورقة عمل قدمها د. الأنصاري في الملتقى التنسيقي لمجالس شباب مناطق المملكة، الذي ينظمه مجلس شباب منطقة الباحة، وكانت الورقة بعنوان «نحو نموذج مستدام لتمكين الشباب.. دروس مستفادة».

ولخص د. الأنصاري في البداية أهداف ورقة العمل في «التعريف بالواقع الراهن، لتمكين الشباب، والتطرق إلى أفضل الممارسات العالمية لتحقيق الجدوى من تمكين الشباب، ومحاولة إيجاد حلول للفجوة بين الواقع وأفضل الممارسات، مع التركيز على أفضل السبل لتجسير هذه الفجوة؛ بهدف الوصول إلى رؤية مستدامة لمجالس الشباب في المملكة».

وركز د. الأنصاري على الواقع الراهن لتمكين الشباب، في محاولة منه للإجابة عن سؤال «كيف ينظر المجتمع لمشكلات الشباب؟»، متطرقا إلى مشكلات تقليدية، ودعا إلى حلها، مثل أوقات الفراغ، وإدمان المخدرات والمسكرات والعنف والتمرد والبطالة بين صفوف الشباب، وضعف الإقبال على العمل التطوعي والاجتماعي وأخيرا الانحراف الفكري.

وأولى د. الأنصاري في ورقته اهتماما بتعليم الشباب، محذرا من جملة تحديات، مثل انحسار الجامعات في أهدافها التقليدية، وغياب المفاهيم المعاصرة، وضعف الشراكات وتوطين النماذج التعليمية وغياب القدرات العالمية العشر للتعلم مدى الحياة، وضعف العلاقة بين الأنشطة اللا صفية والقدرات العالمية.

ودعا إلى الاهتمام بتدريب الشباب، رافضا التخلي عن مسؤولية تدريب الخريجين، وضعف الوعي بالدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية. وقال: إن «شبه انعدام نماذج الشراكات المعاصرة بين مؤسسات التعليم ومؤسسات سوق العمل تسبب في ضعف تدريب الشباب بالشكل المطلوب».

ولم تغفل ورقة د. الأنصاري أفضل الممارسات العالمية لتمكين الشباب، وقال: «لا بد من حل مشكلات الشباب، واستثمار ثورة المعلومات والاتصالات، مع أهمية تقدير الذات، والتدفق الفكري والثقافي وإفرازات العولمة»، موضحا أهمية معالجة مشكلات الشباب في عصر العولمة، مع التركيز على الجوانب الدينية والاجتماعية، مثل العناية بالقرآن الكريم والاعتدال في العبادة، وفهم الدين بين القراءات المتعددة، وتعزيز العلاقات بين الأجيال، مع الحاجة لأن تكون هناك قدوة يُحتذى بها، وتجنب رفقاء السوء، موضحا أهمية القيم الإيجابية وتعزيز مكانتها لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الأمل بين الشباب وفهم معنى المسؤولية.