مدير جامعة البترول : نجني ثمار الإنجازات التنموية الكبيرة

مدير جامعة البترول : نجني ثمار الإنجازات التنموية الكبيرة

الثلاثاء ٠٣ / ١٢ / ٢٠١٩


• عبد الجواد : الجامعة في العهد الزاهرتحولت إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة عالمياً


قال مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن د. سهل بن نشأت عبد الجواد إننا في الذكرى الخامسة للبيعة ، نجدد العهد والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهم الله ، وتلهج ألسنتنا بحمد الله وشكره على ما تحقق في وطننا الغالي وعلى أرضنا الطيبة من إنجازات تسابق الزمن وتمتد إلى كل المجالات وتسجل مستويات قياسية من التقدم .

وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في هذا العهد الزاهر امتدت إلى مختلف أرجاء وطننا الحبيب ووضعت بلدنا الكريم في مصاف الدول المتقدمة .

وأوضح أننا نجني ثمار الإنجازات التنموية الكبيرة التي تشهدها بلادنا في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية وفي قطاع النقل والمواصلات والصناعة والكهرباء والمياه والزراعة وغيرها من المجالات .

وأشار إلى أن هذا العهد الزاهر نجح في توظيف إمكانات البلاد لتحقيق حاضر زاهر واستشراف مستقبل مشرق للوطن وأبنائه مع التمسك بعقيدتنا الصافية والمحافظة على أصالة المجتمع وثوابته وتحقيق العدالة لجميع المواطنين وإتاحة المجال لهم لتحقيق آمالهم وأمانيهم المشروعة في إطار نظم الدولة وإجراءاتها .

وقال إن هذا العهد الزاهر يواصل المسيرة الطموحة ويسير بالوطن إلى آفاق جديدة من التطور والتنمية والازدهار ويحقق نقلة نوعية تتمثل في رؤية ٢٠٣٠ التي تعزز مسيرة الاقتصاد الوطنى الشامخ وتنوع مصادر الدخل وتوسع القاعدة الاقتصادية وتحقق أهدافا كبيرة وهي اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي ووطن طموح .

وقال إن بلدنا الكريم نجح سياسيا في تحقيق تقدم مبهر عزز مكانة المملكة عربيا وإسلاميا وعالميا وباتجاه دعم السلام العالمي ونصرة القضايا الإنسانية العادلة ومكافحة الإرهاب وحماية العالم من مخاطر التطرف .

وأضاف أن الاستقرار والأمن والأمان الذي نعيشه جاء بنتائج إيجابية واضحة وملموسة على اقتصادنا الذي يقف اليوم على أرض صلبة بفضل المبادرات وبرامج الإصلاح التي تضمنتها رؤية ٢٠٣٠ التي رسمت لبلادنا طريقا إلى حاضر زاهر ومستقبل مشرق .

وأوضح أنه في مجال التعليم تم رفع جودة التعليم وزيادة فاعليته وتطوير مستوى منسوبيه وتقديم الدعم لمؤسساته وتحقيق التميز في كل عناصر العمل التعليمي ومواكبة المعايير الدولية في هذا الحقل الحيوي .

وأشار إلى نجاح وزارة التعليم في استثمار هذا الدعم في الارتقاء بمؤسسات التعليم ورفع كفاءته والاهتمام بالجودة النوعية والتوسع في التخصصات ذات الأولوية التنموية.

وقال إن نظام الجامعات الجديد ، الذي تم اعتماده مؤخرا ، يعد إستراتيجية شاملة لتطوير التعليم الجامعى وزيادة كفاءته الداخلية والخارجية والارتقاء بأدائه خاصة في هذا الوقت الذي يشهد فيه التعليم العالي في العالم تحولات عميقة وتطورات سريعة ومتلاحقة .

وقال إن نظام الجامعات الجديد يؤدي إلى الارتقاء بالقدرة التنافسية للجامعات من خلال الالتزام بالتميز والوصول إلى مراحل متقدمة في مواكبة المعايير الدولية التى تطبقها الجامعات العالمية وتخريج كفاءات منافسة عالميا وإجراء أبحاث علمية متقدمة وعلى مستوى عالمي والتركيز على الوصول إلى مراكز متقدمة في براءات الاختراع وتوطين التقنية في قطاعات ذات قيمة مضافة وتنافسية.

واضاف إن هذه المناسبة العزيزة علينا تأتي متزامنة مع التحول الإستراتيجي الذي منحته حكومتنا الرشيدة للجامعة والذي سيمكنها، بإذن الله، من الانطلاق إلى آفاق واسعة ومجالات جديدة ومواكبة التوجهات العالمية في التعليم العالي والاستجابة لمتطلبات المستقبل وتحقيق نقلة نوعية مشهودة وعلى مستوى عالمي من ناحية زيادة عطاءاتها وكفاءة أدائها وتجويد مخرجاتها ومواكبة المعايير الدولية في التعليم والبحث والتطوير والابتكار وتحقيق الجودة في كل عناصر العمل التعليمي.

وقال إن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حققت ، في هذا العهد الزاهر، إنجازات كبيرة وتحولت إلى مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة وواكبت خططها الإستراتيجية رؤية المملكة، وحققت مكانة مرموقة على مستوى جامعات المنطقة والعالم.

وأوضح أن الجامعة أعادت هيكلة القطاع البحثى بما يواكب النجاحات التي حققتها منظومة البحوث والبيئة الداعمة للابتكار ويخدم توجه الجامعة في التحول إلى جامعة كثيفة البحوث واستمرت في تعزيز علاقتها القوية مع الجامعات والمراكز البحثية العالمية إضافة إلى شراكتها مع الشركات الكبرى وصعدت إلى المركز الرابع في أعداد براءات الاختراع بين الجامعات ولم يتوقف نجاحها عند تسجيل براءات الاختراع بل حرصت على تسويقها وترخيصها لدعم مسيرة الاقتصاد الوطنى من خلال كيانات صناعية أو تجارية وعبر تحالفات مع جهات عالمية وشركات ناشئة .

وفي الختام دعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزتها في ظل القيادة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة.. إنه نعم المولى ونعم النصير.
المزيد من المقالات
x