أكاديميون عرب: الثقافة صانع وعي ومقاومة ومؤرخ لقضايا الأمة

أكاديميون عرب: الثقافة صانع وعي ومقاومة ومؤرخ لقضايا الأمة

الثلاثاء ٣ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد أكاديميون عرب سعادتهم بالمشاركة في حفل إطلاق التقرير العربي الحادي عشر للتنمية الثقافيّة من مؤسسة الفكر العربي بحضور رئيسها صاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، مؤكدين أهمية دور الثقافة في صناعة وعي وفكر الأجيال الجديدة بالمستقبل.

وعبرت أستاذة دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأمريكية ببيروت د. حُسن عبود، عن سعادتها بالوجود في حفل إطلاق التقرير العربي الحادي عشر للتنمية الثقافية، مشيدة بدور المرأة العربية وحضورها ودعمها لكافة القضايا العربية على كل الأصعدة.

وأشارت إلى أن التقرير الذي عرض في بداية الفعاليات، يعد بحد ذاته موقفا تاريخيا في ظل استمرار بعض الشعوب العربية بالثورة ضد أنظمتها أملا في التغيير للأفضل، مستطردة: هناك نوع من التضامن الثقافي بالدرجة الأولى، إذ تطرح الثقافة العربية نفسها كخيار لتنمية وعي وفكر الأجيال الجديدة بالمستقبل وتحدياته، في مواجهة سيطرة العالم الرقمي والعولمة.

وأشادت الأستاذة الجامعية اللبنانية د. جنى الحسن بدور مؤسسة الفكر العربي ورائدها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، واصفة إياه بـ«الرجل النقي».

وأعربت عن فخرها بالحضور العربي الكثيف للفعاليات، مستطردة: الحضور يؤكد أن هناك ضوءا في المستقل.

وقال المدير العام لمؤسسة الفكر العربي البروفيسور هنري العويط: إن العالم بحاجة إلى أن يعرف وأن يكتشف الوجه الفعلي والحقيقي للشعب الفلسطيني، متابعا: نقاط الإبداع التي يسجلها هذا الشعب تبدو في كل ما يقوم به، على الرغم من أنه يرزح تحت نيران الاحتلال، ويمارس بحقه أبشع أساليب التعذيب والقهر والحصار.

وأشار أستاذ الحقوق المغربي في جامعة السلطان قابوس، محمد مالكي، إلى أن التقرير العربي للتنمية الثقافية التفاتة مهمة وقوية في تلك الظروف التي تمر بها المنطقة، مضيفا: هو أيضا تأريخ واستحضار لكل ما يتعلق بفلسطين من تراث وثقافة، وإسهامات لعلمائها وباحثيها.

وأضاف أن ما أثار انتباهه في التقرير أنه جاء شاملا يتضمن كافة الجوانب التي تهم حياة هذا الشعب الفلسطيني الشقيق بشكل عام، موضحا أن هذا التقرير يقع في إطار المقاومة الثقافية.

واستطرد: المقاومة ليست فقط بالوسائل المعروفة، ولكن أن تكتب عن تاريخك وهويتك وكل ما يرمز لوجودك.

وأشادت الكاتبة رحاب أبو زيد بالتقرير، واصفةإاياه بالرائع نظرا لما يحمله من قيمة تاريخية مميزة ، وقالت: أتمنى أن يتم اختصار التقرير وترجمته لأكثر من لغة، وهذا مهم جدا، وخاصة أنه يجمع في طياته العديد من الرسائل القوية.