أرامكو تواصل دورها الحيوي في دعم الأنشطة المجتمعية

تعزز قيم المواطنة في سباق الجري السنوي بالشرقية

أرامكو تواصل دورها الحيوي في دعم الأنشطة المجتمعية

الاثنين ٠٢ / ١٢ / ٢٠١٩


إنشاء 6 مكتبات شاملة ومجهزة بالمدارس


751 متسابقة في مشاركة نسائية تاريخية

دأبت أرامكو السعودية على رعاية السباق الخيري السنوي بالمنطقة الشرقية منذ أكثر من 20 عاما، وذلك في إطار دورها المتواصل لتعزيز قيم المواطنة ومشاركة الفعاليات الاجتماعية.

وتُعد المواطنة إحدى القيم الجوهرية في أرامكو السعودية، إذ شكّلت جزءًا من نسيج الشركة منذ تأسيسها، فيما أن القيمة تعني في جوهرها تقديم إسهامات ملموسة وهادفة لرفاهية المجتمع وازدهاره، إضافة إلى أنها تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به الشركة في تطور المملكة وإحداث تحول فيها وفق خارطة الطريق الاجتماعية التي رسمتها رؤية الوطن الطموحة.

» تعزيز قيم المواطنة

ويعد سباق الجري مناسبة لتأصيل القيم الخيرية في المجتمع من خلال الموضوعات السنوية التي يسعى لتسليط الضوء عليها، وتقديم الدعم، سواء ماديًا أو معنويًا من خلال التوعية وإبراز دور التكاتف بين أبناء المجتمع، إذ اهتم السباق طوال سنوات تنظيمه بخدمة العديد من الموضوعات الاجتماعية مثل بث الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء، ودعم الجمعيات الخيرية مثل جمعية «أرفى للتصلب العصبي المتعدد»، ودعم المبادرات المعرفية كالقراءة.

وتواصل السباق هذا العام ليُخصص للارتقاء بالذوق العام، برعاية بلاتينية من أرامكو السعودية لفعالياته وسط مشاركة نسائية تاريخية هي الثانية من نوعها، حيث تم تنظيم السباق الخاص بهن في كورنيش الخبر، وبلغ عدد المشاركات 751 متسابقة.

» خدمات لوجستية

وتشارك أرامكو السعودية، ممثلة بقسم المواطنة في تنظيم هذا السباق الخيري، من أجل الإسهام في رفع الوعي بأهمية العمل الجماعي وإعلاء قيمة التطوع، إضافة إلى دعم الأنشطة المجتمعية التي تعزز الجوانب الصحية واللياقة البدنية لدى أفراد المجتمع.

وتقدم الشركة من خلال رعايتها لهذا السباق مجموعة واسعة من الخدمات اللوجستية للمشاركين، مثل: الحافلات لنقلهم من مواقع التجمع إلى نقطة البداية، ومن نقطة النهاية إلى مواقع التجمع، بالإضافة إلى حافلات أخرى كانت تقوم برحلات ذهاب وعودة لخدمة المشاركين في هذه الفعالية، وصناديق إعادة التدوير، بالإضافة إلى سيارة إسعاف مجهزة بطاقم طبي متكامل.

» انطلاق في الخير

كانت بدايات السباق من خلال فكرة نابعة من حب الخير والعمل الإنساني وحب الوطن والمجتمع، وذلك عندما ناقش أحد اجتماعات مجلس الآباء التي تنعقد بصفة دورية بمدارس الظهران الأهلية في عام 1995م، إجراء هذا السباق وتوظيفه لتعزيز هذه الرياضة بمكاسبها الصحية من جهة، إلى جانب توجيهه الوجهة الخيرية التي تدعم الجهات والشرائح المحتاجة.

وحظي السباق بدعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، آنذاك، من خلال رعايته الكريمة لفعاليات السباق منذ انطلاقه، ثم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية.

» رعاية سنوية

ولم تتوقف الشركة عن رعاية سباق الجري الخيري السنوي، بل شجعت موظفيها وأفراد أسرهم على المشاركة فيه منذ سنوات، تعزيزًا لقيمة المواطنة، كما في سباق العام الماضي الذي سلّط الضوء على القراءة من خلال شعار «هيا نقرأ»، والذي تضمن عدة شراكات تعليمية من أجل نشر ثقافة القراءة بين طلاب وطالبات المدارس في المنطقة الشرقية.

وأسهمت اللجنة المنظمة في التبرع بإنشاء ست مكتبات شاملة ومجهزة بالكامل في مدارس الدمام، والقطيف، والجبيل، وبقيق، وتم اختيار تلك المدارس بالتنسيق مع إدارة تعليم الشرقية، وفق المواصفات المتّبعة لضمان جودة الأداء والعمل والمحتوى والمُخرجات؛ وذلك لكون المكتبات تُعدُّ من الروافد الأساس في الثقافة المجتمعية والتحصيل العلمي.

» الجميع يتسابق

يشهد السباق حضورًا كثيفًا من الفعاليات المجتمعية، ففي سباق العام الماضي شارك نحو 7000 متسابق ومتسابقة، فيما شارك في سباق العام الجاري أكثر من 8000 متسابق ومتسابقة، تتفاوت أعمارهم من 15 إلى 60 عامًا من كافة الجنسيات وفئات المجتمع. كما أنه يشمل عددًا من الفعاليات من أبرزها مشاركة الفرقة الشعبية، التي تقدّم عديدًا من الأهازيج الوطنية والشعبية.

ويشارك ذوو الإعاقة من مراكز ومعاهد التربية الفكرية، ومركز التأهيل المهني، ومركز التأهيل الشامل بالدمام، وجمعية رعاية وتأهيل المعوقين في المنطقة الشرقية.

» أهداف مجتمعية

يسعى السباق لتحقيق عدد من الأهداف التي تأتي بنتائج إيجابية على صعيد الفرد والمجتمع في المنطقة الشرقية، ومن ذلك: تعويد طلاب المدارس والجامعات ومنسوبي الشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية على العمل الجماعي التطوعي وفعل الخير، والإسهام في الأنشطة الاجتماعية الهادفة وخلق جيل من الشباب على درجة عالية من اللياقة البدنية.

وتتضمن الأهداف أن تلعب ممارسة رياضة الجري أو المشي دورًا مفيدًا في وقاية الإنسان من أمراض القلب والسمنة والسكر وضغط الدم، إذ ثبت علميًا أن الإنسان يحتاج إلى أن يمشي يوميًا حوالي 5 كيلو مترات، وحث أفراد المجتمع بجميع فئاتهم على ممارسة رياضة المشي أو الجري خاصة وأنها رياضة متاحة للجميع ويمكن مزاولتها في أي مكان.

وتتضمن الأهداف أن يسهم السباق بكل أنشطته وفعالياته في شغل أوقات فراغ أبناء المجتمع في عملٍ مفيدٍ يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالفائدة، إضافة إلى إشراك الطلاب في جهود جماعية لتنظيم البرامج والمهرجانات الاجتماعية الهادفة.

وتعد مشاركة ذوي الإعاقة في السباق هدفا رئيسا من أهداف السباق تحرص عليه اللجنة المنظمة كل عام كتشجيع لهم للمشاركة في الحياة الاجتماعية، وجعلهم يشعرون بأنهم لا يقلون شأنًا عن غيرهم، وتعمل على تواصلهم بالمجتمع من خلال مزاولتهم لهذه الرياضة أو غيرها.

المزيد من المقالات
x