«فنون حائل الصخرية» أكبر متحف طبيعي في العالم

«فنون حائل الصخرية» أكبر متحف طبيعي في العالم

الثلاثاء ٣ / ١٢ / ٢٠١٩
يعود تاريخ «الفنون الصخرية في منطقة حائل» إلى 10000 عام، وهي عبارة عن رسومات لأشكال بشرية وحيوانات، فقد أثبتت الدراسات أن الإنسان وُجد في الجزيرة العربية قبل مليون عام، وهو ما أثبته العثور على أدوات حجرية من ذلك العهد.

» قائمة اليونسكو

وهي إحدى المناطق التي أضيفت حديثا إلى قائمة اليونسكو الدولية، وتشمل رسومات جبل أم سنمان في مدينة جبة، وراط والمنجور في الشويمس، حيث كانت منطقة جبل أم سنمان بحيرة قديما، وترك سكانها العديد من النقوش حول حياتهم، أما راط والمنجور فكانا واديين، وتظهر النقوش فيهما رسوما لبشر وحيوانات يعود عمرها لعشرة آلاف عام.

» تراث عالمي

ويقول موقع اليونسكو على شبكة الإنترنت: «تم تسجيل الفن الصخري في منطقة حائل، وبالتحديد في منطقة جبة والشويمس من قبل منظمة اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي، في الاجتماع الذي عقدته لجنة التراث العالمي في منظمة اليونسكو تحت شعار (متحدون مع التراث) في دورتها الـ 39، والتي عقدت في مدينة بون بألمانيا، في الفترة من 28 يونيو حتى 8 يوليو 2015، وقررت لجنة التراث العالمي إدراج 24 موقعا جديدًا على قائمة التراث العالمي، من ضمنها الفن الصخري في منطقة حائل».

» رسومات مميزة

وتحتوي «جبة» على مجموعة متنوعة من الرسومات الصخرية المميزة، فمنها ما يجسد مناظر حيوانية وبشرية ونباتية ورمزية، وكذلك يحتوي «جبل جبة» على ما يقارب 5431 نقشا قديما.

» العصر الحجري

ودراسة فنون الصخر في حائل مهمة لأنها تعكس التغييرات الاقتصادية والثقافية الكبيرة التي حدثت في شبه الجزيرة العربية كلها، فهي نقوش تعود إلى العصر الحجري، تبين كيفية تعامل الإنسان مع الحيوانات العملاقة المنقرضة، إضافة إلى الماشية وتربية الخيول.

» كلاب الصيد

ويوجد هذا الفن الصخري أيضا في جهة اليسار من جبال الشويمس، ويصور فيه الرجال والنساء بشكل خرافي أجسادا إنسانية برؤوس خيل، كما يصور مشاهد كثيرة جدا لكلاب الصيد، ليصبح الدليل الأول على وجودها في المنطقة، فهي منطقة رعوية يحتاج الرعاة إلى الكلاب لمطاردة رعيهم فيها.

» رقصة العرضة

المثير أنه توجد رسوم تشبه رقصة العرضة التراثية التي يؤديها الرجال ويمارسونها جماعيا لتؤكد بقاء التقاليد الاجتماعية التي استمرت منذ عصور ما قبل التاريخ.