«فكر 17» ينطلق اليوم بمشاركة مسؤولين وسياسيين ومفكرين وإعلاميين

600 مشارك و80 متحدثا في 12 جلسة تناول الحاجة الملحة لمراجعة تيارات الفكر العربي والمفاهيم السائدة طرح أفكار جديدة للتعامل مع أسئلة العصر الحديث مشاركة «إثراء» تتماشى مع رؤيته لتنمية الإبداع

«فكر 17» ينطلق اليوم بمشاركة مسؤولين وسياسيين ومفكرين وإعلاميين

الاحد ٠١ / ١٢ / ٢٠١٩
ينطلق مؤتمر «فكر17» الذي تعقده مؤسسة الفكر العربي بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» اليوم الإثنين ويستمر حتى الخميس القادم، ويتضمن جلسة افتتاحية، و3 جلسات عامة، و8 جلسات متخصصة.

ويأتي انعقاد المؤتمر هذه السنة تحت عنوان «نحو فكر عربي جديد»، ويناقش محاور هذا الموضوع وأبعاده على مدار 4 أيام ومن خلال 12 جلسة، و80 متحدثا، و36 راعيا وشريكا، و600 مشارك، ويتناول الحاجة الملحة لمراجعة تيارات الفكر العربي والمفاهيم السائدة فيها، في ضوء التحديات والتغيرات التي تحدث في العالم.


ويشهد حضورا رفيع المستوى من مسؤولين وسياسيين ومفكرين وإعلاميين، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والبروفيسور هنري العويط المدير العام لمؤسسة الفكر العربي.

» المؤتمر الأول

رفع الأمير بندر بن خالد الفيصل نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس مؤسسة الفكر العربي، شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الموافقة على إقامة أول مؤتمر لمؤسسة الفكر العربي بالمملكة، وتتشرف المؤسسة أن يكون المؤتمر الأول في المنطقة الشرقية بالتعاون مع مركز «إثراء»، مشيرا إلى أن المؤتمر يأتي في وقت بالغ الدقة على المستويين الإقليمي والدولي، ويناقش قضايا محورية تخص المنطقة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية، مقدما شكره وامتنانه لإمارة المنطقة الشرقية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف على كل ما قدموه من دعم وتسهيلات وتشجيع.

» مشاركة «إثراء»

من جانبها أوضحت فاطمة الراشد، مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» المكلف، أن مشاركة المركز في المؤتمر تأتي تماشيا مع رؤيته في تنمية جوانب الإبداع والتجديد المستمر في حقول الفكر والأدب والثقافة والابتكار، ودعم جهود المملكة في سعيها الحثيث نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية، والتي تهدف بدورها إلى إحداث نقلة نوعية في الفكر الثقافي وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على قواعد راسخة من القيم الإنسانية، كما تأتي هذه الاستضافة باعتبار «إثراء» منبرا ثقافيا بارزا يعزز أهمية الحوار الهادف وتبادل الأفكار كصرح من صروح المعرفة في المملكة، وكمنتدى للتعاون العائد بالفائدة على كافة أطراف الحوار، بالإضافة إلى كونه تجسيدا عمليا لرسالة «إثراء» الرامية إلى إطلاق الإمكانيات البشرية عبر تطوير المعرفة وإلهام الابتكار، مؤكدة أهمية دعم المركز لمؤتمر الفكر العربي عبر إيجاد منصة للتبادل الثقافي في المنطقة وتعزيز الهوية والموهبة العربية ودفعها نحو التطوير والتجديد الفعال.

» فكر عربي

وأشارت إلى أن اختيار موضوع «نحو فكر عربي جديد» الذي اتخذته مؤسسة الفكر العربي كشعار في مؤتمر «فكر 17» سيسهم في إيضاح واقع الفكر العربي الراهن والتطورات الثقافية التي يواجهها في ضوء التحديات والمتغيرات التي يشهدها العالم العربي، والتي يسعى «إثراء» من خلال المشاركة في استضافة المؤتمر إلى توفير بيئة تشاركية لطرح الأفكار السائدة والانخراط في حركة التجديد، انخراطا فاعلا وإبداعيا يؤسس لفكرعربي جديد من خلال الاستثمار في الإنسان، مؤكدة أهمية تجديد الفكر ودوره في عمليات التطوير والتنوير والتنمية لكافة الشعوب العربية، لاسيما أن التجديد بات ضرورة ملحة وسمة من سمات العصرالذي يشهد فيه العالم متغيرات عدة مثل الثورة الصناعية الرابعة وغيرها.

» أسئلة فكرية

وينطلق فكر 17 من الإجماع على أن الأفكار التي برزت والحلول التي اعتمدت في القرنين التاسع عشر والعشرين، لم تعد ملائمة الآن ولم تعد قادرة على التعامل مع أسئلة الحاضر وتحديات المستقبل، وتعرضت النظريات والأيديولوجيات لمراجعات عميقة لمسلماتها وفرضياتها، وثار الجدل حول تعريف مفاهيم كالطبقة والثورة والدولة والسلطة والمشاركة، لذا أصبح من الضروري طرح أفكار جديدة للتعامل مع الأسئلة الجديدة، وفي هذا الإطار، وضعت مؤسسة الفكر العربي مجموعة من الأسئلة، آملة في أن تسهم مداخلات المتحدثين ومناقشات الحضور في إعطاء أجوبة عليها، وفي فتح مسارات من شأنها أن تساعد في تجديد عاجل ومرجو للفكر العربي.

» جلسات المؤتمر

ويفتتح المؤتمر جلساته باحتفال، وكلمة للبروفيسور هنري العويط المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، ثم كلمة «إثراء» الشريك الرئيسي للمؤتمر، وكلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وكلمة رئيس المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

ويبدأ اليوم الثاني بجلسة افتتاحية تحت عنوان «الفكر العربي وآفاق التجديد»، تليها أول جلسة عامة تحت عنوان «العالم اليوم.. العالم غدا: التحولات والتحديات والرؤى»، بالإضافة لأربع جلسات متخصصة.

ويستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثالث الموافق 4 ديسمبر، بأربع جلسات صباحية متخصصة، وتنطلق عصرا الجلسة العامة الثانية حول «الثورة الصناعية الرابعة»، يليها عرض تقارير حلقات النقاش الخاصة بالشباب. ويختتم المؤتمر أعماله في اليوم الرابع والأخير 5 ديسمبر، بعرض مفصل لتقارير الجلسات المتخصصة، ثم تعقد ظهرا الجلسة العامة الثالثة تحت عنوان «المثقفون العرب ودورهم في تجديد الفكر العربي»، يليها اختتام أعمال المؤتمر.
المزيد من المقالات
x