تسويق رؤية 2030 عالميا

تسويق رؤية 2030 عالميا

الاحد ٠١ / ١٢ / ٢٠١٩
أكد رئيس لجنة الاستثمار بغرفة جدة فؤاد حلبي، أن استلام المملكة ملف استضافة قمة العشرين يأتي تأكيدا لدورها المحوري كأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط والمحرك الأساسي للنمو في المنطقة، بما تملكه من ثقل سياسي واقتصادي وصمام أمان للمنطقة والعالم.

وأضاف إن المملكة تسعى لتسويق خطتها الطموحة ٢٠٣٠ التي تقودها نحو تعزيز الاقتصاد المحلي ودعم القطاع الخاص لتحقيق الاستدامة والرخاء لمواطنيها، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن تحمل المملكة رسالة من خلال استضافتها القمة كأبرز إنجازاتها وخططها المستقبلية الطموحة للتأكيد على إصرارها في المضي قدما لإحداث التغييرات الجذرية في القضايا الحيوية التي تتمثل بهيكلة الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنافسية والاستثمار بالموارد البشرية والبنية التحتية والتطوير المستمر في الإدارة والحكومة، ورفع الإنتاجية والقضاء على الفساد وتحقيق الرخاء المجتمعي.


وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يواجه العديد من القضايا، فيما سيحاول قادة دول مجموعة العشرين بقيادة المملكة التقليل من حدة الصراع وتقريب وجهات النظر بين الطرفين للوصول إلى تنازلات متبادلة لاحتواء الصراع والحول دون استفحاله؛ كون هذه التوترات لها ارتدادات على مجمل القضايا التجارية بين دول مجموعة العشرين.

ودعا دول العشرين إلى تعزيز مفهوم التجارة الحرة وإعادة النظر بقواعدها وآلياتها، فيما يتعين على قادة الدول إيجاد الحلول والضوابط للنظام الاقتصادي الرقمي. وأوضح أن في القضية الأولى نجد أن بعض الدول تتجه نحو تقليل انفتاحها التجاري واعتماد سياسات أقل تداخلا مع التحالفات الاقتصادية ومراجعة للاتفاقات التجارية بين الدول، ونأخذ أمثلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واعتماد واشنطن على سياسة أكثر تشددا اقتصاديا مع الصين ودول الجوار مثل المكسيك وكندا. وأشار إلى أن تلك العوامل تشكل تحديات كبرى وتساهم في خفض النمو وخلق نزاعات على قمة الدول العشرين التعامل معها بجدية، وبكل تأكيد فإن المملكة قادرة على إيجاد العديد من الحلول وتقارب وجهات النظر لأبرز الملفات الاقتصادية الساخنة في العالم.
المزيد من المقالات
x