الراعي: ثمرة ​الانتفاضة..​ ولادة «لبنان الجديد»

الراعي: ثمرة ​الانتفاضة..​ ولادة «لبنان الجديد»

الاثنين ٠٢ / ١٢ / ٢٠١٩
تجمع حشد ضخم للمتظاهرين، أمس الأحد، أمام مصرف لبنان المركزي وسط العاصمة اللبنانية بيروت، إضافة إلى تجمع في مناطق أخرى من البلاد تحت شعار حمل اسم «أحد الوضوح»، في وقت شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، على أن الحراك الشبابي محرر من كل تبعيات الخارج، لافتا إلى أن ولادة لبنان الجديد ستكون ثمرة هذه ​الانتفاضة​.

وقال البطريرك الراعي في عظة الأحد: إننا نؤمن إيمانا ثابتا أن ولادة لبنان الجديد ستكون ثمرة هذه ​الانتفاضة​، موضحا أنه «هنا تكمن عقدة ​الأزمة​ السياسية في لبنان، أزمة تشكيل حكومة تكون حكومة إنقاذ مصغرة بوجوه ذات تراث وطني وغنية بخبرات ومنيعة بتجارب».


بيد أن الراعي شدد على أن قرار تشكيل مثل هذه ​الحكومة​ يقتضي وجود «رجال دولة» على قدر المستوى، يضعون خير البلاد وشعبها وكيانها فوق كل اعتبار، مستبعدا -وبكل أسف- أن يتخذ مثل هذا القرار القابضون اليوم على السلطة السياسية.

» «أحد الوضوح»

إلى ذلك، تجمع عدد من المحتجين في منطقة المتحف تمهيدا للتوجه إلى ساحة الشهداء تحت شعار «أحد الوضوح» في العاصمة، إضافة إلى تجمع آخر في محيط مصرف لبنان المركزي، فيما أوقفت عدة محطات للوقود خدماتها بذريعة نفاد البنزين.

ونفذ الأمن اللبناني انتشارا واسعا على طريق القصر الجمهوري، وذلك قبيل بدء تظاهرتين، الأولى مؤيدة للحراك الشعبي والأخرى مناوئة له.

وكان المحتجون قد دعوا إلى التظاهر على طريق القصر الجمهوري رفضا للتأخير في الاستشارات النيابية، وذكر المحتجون أن هدف الاعتصام هو الضغط على رئيس الجمهورية للانتهاء من الاستشارات النيابية خصوصا أن الموضوع في يده حاليا بحسب الدستور، وأن التظاهر في أي مكان آخر يعتبر غير منتج في هذه المرحلة، بحسب وسائل الإعلام المحلي.
المزيد من المقالات
x