عاد الأخضر وارتفع سقف الطموح

عاد الأخضر وارتفع سقف الطموح

الاحد ٠١ / ١٢ / ٢٠١٩
بمستوى ولا أروع، عزف نجوم الأخضر أجمل الألحان في مباراة أمام شقيقه البحريني وتفوق نتيجة ومستوى ورفع سقف طموح الشارع الرياضي من المشاركة إلى المطالبة بتحقيق اللقب.

سادت موجة من التشاؤم في المنافسة على اللقب بعد أن خسرنا المباراة الأولى أمام شقيقنا المنتخب الكويتي، ولكن تحول ذلك التشاؤم إلى التفاؤل بعد أن قدم لاعبو الأخضر مستوى ولا أروع ووضح الفارق الفني الكبير بين اللاعب السعودي وبقية لاعبي الخليج، وهذه حقيقة لا جدال فيها.


المباراة الأولى، التي خسر الأخضر نتيجتها كان أسلوب اللعب بطريقة الاستحواذ السلبي، الذي تسبب في أخطاء دفاعية كلفت الأخضر نتيجة المباراة.

أما مباراته الثانية أمام البحرين، فقدم نجوم الأخضر مستوى كبيرا وسيطر واستحوذ على مجريات المباراة، وكان أسلوب الاستحواذ الإيجابي وخلق فرص كبيرة أمام المرمى كفيل بنتيجة تاريخية لولا إضاعة الفرص أمام المهاجمين.

المنتخب السعودي في مباراته السابقة أرسل رسالة ببارقة أمل وتفاؤل إلى الشارع الرياضي إنه يوجد لدينا منتخب جيد يستطيع السيد هيرفي رينارد أن يقدم فيه منتخب الأمل للكرة السعودية.

سقف طموح الشارع الرياضي بلا شك بعد مباراة البحرين ارتفع بالمطالبة بكأس البطولة، وهو حق مشروع لجميع المنتخبات.

تتبقى للمنتخب مباراة صعبة أمام شقيقه المنتخب العُماني المتطور، ولكن إن كان التركيز الذهني عاليا لدى نجوم الأخضر فبلا شك ستكون النتيجة في صالح منتخبنا الذي يتفوق على منتخبات المجموعة بالإمكانات الفردية لدى اللاعبين.

المنتخب السعودي، الذي أعلن مشاركته لـ«خليجي 24» قبل البطولة بأيام لم يستعد للبطولة بالشكل اللائق، وفقد الكثير من اللاعبين المهمين بسبب الإصابة ومنهم الحارس العويس والمدافعان البريك ومادو بعض العناصر المهمة.

ورغم ذلك يحظى الأخضر بالترشيحات الكبيرة للفوز بلقب البطولة.

يحتاج الأخضر للاستمرار في هذه البطولة للاستقرار الفني في التشكيل والتركيز الذهني العالي والابتعاد عن الأخطاء في منتصف الملعب.

بالتوفيق للأخضر السعودي وتحقيق اللقب وعودة الأمجاد للكرة السعودية.

Twitter: mesned1
المزيد من المقالات
x