سكان شرق الأحساء يطالبون بمجمع للدوائر الحكومية

أمانة المحافظة: الخطة الإستراتيجية حددته قرب طريق العقير

سكان شرق الأحساء يطالبون بمجمع للدوائر الحكومية

السبت ٣٠ / ١١ / ٢٠١٩
تزامنا مع ما تعيشه بلدات محافظة الأحساء من تنمية عمرانية وبشرية، طالب سكان الكتلة الشرقية المتمثلة في أهالي مدينتي الجفر والعمران والبلدات التابعة لهما، بتخصيص مشروع خاص لإنشاء منطقة مجمع جديد يضم الجهات الحكومية ويكون موقعه متوسطا يسهل الوصول إليه للجميع، مقترحين أن يكون الموقع في المنطقة الجغرافية المحاذية شمال مدينة الملك عبدالله للتمور بالقرب من الطريق الخارجي الرابط بطريق العقير وطريق الخليج الدولي.

وطالب السكان بأن يكون المبنى على غرار منطقة الدوائر الحكومية في مدينة الهفوف، حيث شرعت أمانة الأحساء ببناء المقر الجديد لبلدية العمران في المنطقة المقترحة، وكذلك وجود مستشفى العمران العام، وناشدوا الجهات ذات العلاقة بتجميع الدوائر الحكومية المختلفة في منطقة واحدة؛ تسهيلا على سكان البلدات بدلا من التنقل من مكان إلى آخر وقطع مسافات طويلة وضياع الوقت أثناء مراجعات الجهات الخدمية، مشيرين إلى أنه يوجد الكثير من الدوائر الحكومية التي لا تزال تقبع في مبانٍ مستأجرة وتتناثر في بعض المدن والبلدات، كما طالبوا باستحداث فروع لبعض الجهات من بينها مكتب للأحوال المدنية يخدم المنطقة ويخفف العبء عن المركز الرئيس في الهفوف.


وقال المواطن عبدالله الأحمد: حان الوقت لاستحداث منطقة خاصة بالدوائر الحكومية متكاملة الخدمات من خلال توفير الأراضي لجميع الجهات دون استثناء سواء الخدمية أو غير الخدمية؛ ليتمكن المواطن والمستفيد من إنجاز معاملاته الحكومية التي تتطلب أكثر من جهة في مكان واحد، بدلا من التنقل الذي يهدر الوقت دون فائدة، موضحا أن أنسب المواقع لذلك هي المنطقة المقابلة لمستشفى العمران العام، حيث شرعت الأمانة حاليا في بناء مقر بلدية العمران الجديد، متمنيا أن يرى هذا المطلب النور في أقرب فرصة ممكنة، على أن يتضمن المشروع الخدمات المساندة التي من بينها مسجد والخدمات الأخرى الضرورية، مشيدا بفكرة تجميع الدوائر الحكومية الرئيسة في الهفوف، مما سهل كثيرا على المواطنين في التنقل من دائرة إلى أخرى في غضون دقائق.

وأكد مصطفى الحمدان أنه ملّ من كثرة مراجعاته الرسمية وبعد المسافة بين بلدية العمران والجفر وغيرهما من الدوائر الحكومية التي يتوجب أن تقدم خدماتها للمواطن دون مشقة وعناء خاصة بالنسبة لكبار السن مع بعد المسافة، منوها أن هناك الكثير من المقرات الحكومية في المنطقة لا تزال مستأجرة وهناك فرصة سانحة مناسبة لتخصيص أراضٍ والبناء عليها وحل تلك المشكلة التي وصفها بالأزلية، مضيفا: إن هذا المطلب يحقق طموحات وأمنيات جميع أهالي البلدات دون استثناء.

وفي المقابل، أكد المتحدث الرسمي لأمانة محافظة الأحساء خالد بووشل أن الأمانة ضمن خطتها الإستراتيجية، خصصت مقترحا لأرض كمجمع للدوائر الحكومية شرق الأحساء بالقرب من طريق العقير؛ لخدمة مدن وبلدات الشرق، والتي تعتبر الثالثة بعد أن تم تخصيص المجمع الثاني على الطريق الدائري بالقرب من منتزه الملك عبدالله البيئي، في حين يعتبر الأكبر والأول هو مجمع الدوائر الحكومية وسط الحاضرة في مخطط عين النجم.
المزيد من المقالات