«جودة الحياة 2020».. أهداف ذكية ومبادرات نوعية

«جودة الحياة 2020».. أهداف ذكية ومبادرات نوعية

تزامنا مع مناسبة مرور البيعة الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، يحتفي الوطن والمواطنون والمقيمون بهذه المناسبة بقلوب ملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء في مجالات الحياة وصنوفها، فيرون عجلة التطور وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة يمضيان سويا مع مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة.

ويجري اليوم في المملكة تنفيذ 13 برنامجا إستراتيجيا لتحقيق الأهداف التي تضمنتها رؤية المملكة 2030.

ووفقا لمراقبين فإن الرؤية الطموحة تستند إلى مقومات المملكة ومكامن قوتها لدعم المواطنين في تحقيق تطلعاتهم، ومن بين تلك البرامج، برنامج جودة الحياة 2020، الذي يركز على جعل المملكة من أفضل الأماكن للعيش، ويأخذ على عاتقه الاعتناء بجانبين رئيسيين: تطوير نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن، وتحسين البنية التحتية بالاعتماد على مؤشرات عالمية معروفة ضمن قالب اجتماعي واقتصادي وثقافي شامل، إلى جانب دعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطن والمقيم في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية، كما سيسهم تحقيق أهداف البرنامج في توليد العديد من الوظائف، وتنويع النشاط الاقتصادي ما يسهم في تعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.

رفاهية المواطن في هرم الاهتمام

أوضح المتحدث الرسمي لبرنامج جودة الحياة مزروع المزروع، أن البرنامج يضع المواطن في هرم الاهتمام، مستفيدا من المناخ الاجتماعي المتفاعل مع البرنامج حاليا والدعم اللامحدود من الدولة.

وأشار المزروع إلى أن البرنامج يصل بمبادراته إلى مختلف شرائح المجتمع، مضيفا، إن القطاعات المشاركة في تنفيذ المبادرات حققت نجاحا يسجل لها.

وأضاف: يتمثل الطموح الأسمى لبرنامج جودة الحياة في إدراج ثلاث مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030. وفي حين يشير الطموح العام إلى ثلاث مدن في المملكة، فإن هذا البرنامج يسعى في الواقع إلى تحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء البلاد بصورة عامة، من خلال تطوير مختلف أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية، وتطوير مختلف القطاعات التي تعنى برفاهية المواطنين.

اقتصاد أكثر ازدهارا.. ومجتمع أكثر حيوية

يطمح برنامج جودة الحياة إلى إتاحة الفرص الاقتصادية والاستثمارية لتحقيق حالة من النمو والتنمية المستدامين، وقد أثبتت الصناعات الإبداعية أنها من المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي في أنحاء العالم. وثمة فرص عديدة لازدهار هذه القطاعات في المملكة، وستستدعي الحاجة تطوير عدد من نماذج التمويل بهدف تحفيز القطاع الخاص على الاستثمار، سواء في النفقات الرأسمالية أو النفقات التشغيلية.

ويعمل البرنامج على تشجيع القطاع الخاص والمستثمر الأجنبي على ضخ استثماراتهم في العديد من القطاعات الحيوية المرتبطة بتحسين جودة الحياة. ويتمثل الهدف الرئيس للبرنامج في زيادة مشاركة القطاع الخاص في وضع الإستراتيجية، وذلك عبر تحسين المشاركة في المجالات الحيوية التي تحتاج إلى نفقات رأسمالية عالية، ويكون العائد على الاستثمار فيها منخفضا مبدئيا، بما يشجع دخول القطاع الخاص فيها مستقبلا.

إضافة إلى ذلك، يوفر البرنامج جميع العوامل الضرورية (غير المالية) للحد من مخاطر الاستثمار، عبر التأكد من إزالة جميع الحواجز غير المالية التي تحد من مشاركة القطاع الخاص في القطاعات المرتبطة بجودة الحياة، مثل المخاطر التنظيمية، والأطر القانونية، وما إلى ذلك. فيعمل البرنامج على التأكد من تحديث إطار التنظيم والحوكمة، وتحديث النصوص القانونية لدعم الاستثمار في القطاعات المرتبطة بنطاق البرنامج.

روعي أيضا توفير حزم تحفيز لتعويض الفجوات الربحية في بعض القطاعات؛ لتحفيز مشاركة القطاع الخاص مع ضمان الإدارة الفعالة والاستباقية لفرص المشاركة في القطاع الخاص من خلال تحديد وربط المستثمرين وفرص الاستثمار بنشاطات جميع القطاعات.

فرص استثمارية جاذبة في المجالات الحيوية

تعكس خطة التنفيذ لبرنامج جودة الحياة رؤية حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- وتوجيهاتها في تهيئة البيئة اللازمة لتحسين نمط حياة الفرد والأسرة، ولدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز المشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والأنماط الأخرى الملائمة التي تسهم في تعزيز جودة الحياة، وخلق الوظائف، وتعزيز الفرص الاستثمارية وتنويع النشاط الاقتصادي، وتعزيز مكانة المدن السعودية في ترتيب أفضل المدن العالمية.

كما يأتي إطلاق برنامج جودة الحياة بمتابعة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وبحرص من سموه على جعل اقتصاد المملكة أكثر ازدهارا والمجتمع السعودي أكثر حيوية.

8 جهات تنفيذية تتولى 97 مبادرة

أكد القائمون على برنامج جودة الحياة أن مبادراته تتجاوز ال97 مبادرة حتى الآن، تعمل عليها ثماني جهات تنفيذية، بما فيها مركز برنامج جودة الحياة. وهي: الهيئة العامة للرياضة، الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، الهيئة العامة للترفيه، وزارة الثقافة، وزارة الداخلية، وزارة الإسكان، وزارة التعليم.

وأوضحوا أنه توجد قرابة 120 مبادرة تعمل عليها جهات حكومية أخرى تصب مستهدفاتها في مؤشرات جودة الحياة في المملكة دون أن يكون للبرنامج إشراف مباشر عليها.

تلبية متطلبات مختلف الشرائح الاجتماعية

وضع برنامج جودة الحياة أهدافا وتطلعات متعددة في مختلف مناطق المملكة؛ لضمان تلبية متطلبات مختلف الشرائح الاجتماعية. وقد روعي في البرنامج التقييم الدقيق للمناطق حتى يتم تخصيص المشروعات بشكل دقيق، كما أخذ بعين الاعتبار عند تصميم الخيارات والبنية التحتية الضرورية في مناطق المملكة الثلاث عشرة عامل عدد السكان ومتوسط دخل الأسرة والجغرافيا والمناخ وتفضيلات السكان والبنية التحتية الرئيسية المطلوبة.

ونظرا لطبيعة البرنامج، فإنه يسهم في مجموعة واسعة من الأهداف والطموحات المحددة في رؤية 2030، فقد تم تحديد 23 هدفا متعلقة ببرنامج جودة الحياة، من بينها أربعة أهداف ترتبط بشكل مباشر بمفهوم نمط الحياة.

أهداف وطموحات:

1- تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع.

2- تحقيق التميز في عدة رياضات إقليميا وعالميا.

3- تطوير وتنويع فرص الترفيه لتلبية احتياجات السكان.

4- تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.

5- دعم الأنشطة الرياضية.

مرتكزات أساسية:

يعمل البرنامج على تنمية مساهمة المملكة في الفنون والثقافة، وذلك من خلال تعزيز وتطوير سبعة مجالات ثقافية وفنية، وذلك من خلال التركيز على صقل مواهب الفنانين والهواة، وزيادة وتحسين جودة الإنتاج المحلي، وتعزيز الحضور الدولي للمملكة في مجالي الفنون والثقافة.

المجالات الثقافية والفنية المستهدفة:

1- الفنون البصرية.

2- فنون الأداء.

3- صناعة الأفلام.

4- الأدب.

5- الشعر.

6- التصميم.

7- التراث الوطني.

مشاريع ثقافية قيد الإنشاء بحلول 2020 لتعزيز قطاعي الفن والثقافة في المملكة:

1- جزيرة للفنون والثقافة في جدة.

2- 45 دارا للسينما.

3- 16 مسرحا.

4- 42 مكتبة.

5- مجمع الفنون الملكي في الرياض.

تمكين الرقابة على التنفيذ والمتابعة الفعالة و«المساءلة»

يعمل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية على مراقبة تنفيذ خطط البرنامج حتى العام 2020، باتباع الحوكمة المقرة التي تتضمن آليات واضحة لمتابعة تحقيق المستهدفات ومؤشرات البرنامج.

وقد أنشئ عدد من الأجهزة المتخصصة على مستوى الحكومة، وداخل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهي المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة، ومكتب الإدارة الإستراتيجية، ومكتب ترشيد الإنفاق التشغيلي والرأسمالي، ووحدة تنمية الإيرادات غير النفطية، ووحدة المحتوى المحلي وتنمية القطاع الخاص، وذلك بهدف رسم الإستراتيجيات وتحديد الأهداف، وتكوين البرامج ومتابعة الإنجاز وإدارة المشروعات، وأسهم ذلك في دعم صناعة القرار التنموي والاقتصادي، من خلال الربط الوثيق بين جميع الجهات المعنية بالشأن الاقتصادي، والمالي، والاجتماعي، والتنموي.

وسبق أن أقر مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030 لوضع أطر وأسس قابلة للقياس والتقويم والتنفيذ، حيث تمكن تلك الأهداف الإستراتيجية، متابعة تقدم الخطط والبرامج التنفيذية بشكل مستمر وفعال.

كما تم تحديد آلية واضحة للمساءلة، ومتابعة البرنامج والأهداف الإستراتيجية المباشرة وغير المباشرة المرتبطة به، وفهم العلاقة بين مختلف الأهداف وإدارتها من خلال لجان للبرامج يرأسها وزراء وأعضاء مختصون من مختلف الجهات ذات العلاقة بالبرنامج، ويخضع أداؤهم لمراقبة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وتجري مساءلتهم وفق آليات الرقابة والتقويم المستمر، والتصعيد إلى الجهات المختصة متى ما تطلب الأمر ذلك.

تعزيز المشاركة الرياضية للفتيات

يسعى برنامج جودة الحياة من خلال المؤسسات التعليمية والأندية الرياضية إلى تعزيز ممارسة الأنشطة الرياضية في المجتمع، وذلك من خلال تنويع الأنشطة وتسهيل الوصول إلى المرافق الرياضية المنوعة، إضافة إلى رفع مستوى البنية التحتية المتاحة للأنشطة الرياضية ككل، وتعزيز تجربة الجمهور خلال الفعاليات الرياضية، ما ينعكس إيجابا على شعبية الرياضة في المملكة.

ويعمل البرنامج في هذا الإطار على مئات المواقع اللائقة لممارسة الرياضة، إضافة إلى زيادة معدلات استخدام المرافق الرياضية من 8% إلى 55%، كما يتطلع للمساهمة في تميز الرياضة السعودية عالميا من خلال تجهيز نخبة من الرياضيين في المملكة وتطوير مستوى أدائهم للمشاركة بفاعلية في الألعاب الأولمبية.

وفي إطار الرياضة المدرسية، يعمل البرنامج على تعزيز المشاركة الرياضية للفتيات على النطاق المدرسي، إذ يتطلع البرنامج إلى مشاركة 325 ألف فتاة في حصص التربية البدنية، وتأهيل 7500 معلمة، وتجهيز 1500 مدرسة بصالات رياضية.

جرى خلال إعداد برنامج جودة الحياة الاعتماد على مرتكزات أساسية تدعم تحسين البنية التحتية ونمط الحياة مع أخرى ممكنة للوصول إلى الغاية المرجوة:

1- تطوير بنى تحتية قوية في مدن المملكة.

2- تأمين خدمات شاملة للسكان لتلبية احتياجاتهم المعيشية.

3- توفير إطار اجتماعي يمكن تفاعل المواطنين والمقيمين.

4- تطوير بنية تحتية شاملة تخدم نمط الحياة.

5- توفير خيارات ذات جودة عالية ومتنوعة لنمط الحياة.

6- تحفيز الناس على التفاعل وضمان مشاركتهم من خلال أنشطة وفعاليات خاصة بنمط الحياة والمجتمع كافة.

7- تحديد الإطار التنظيمي المطلوب لتمكين جودة الحياة في كافة الفئات.

8- بناء آليات للتمويل تشمل نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والحوافز والاستثمارات العامة لتسهيل مشاركة القطاع الخاص.

9- التواصل مع جميع أصحاب المصلحة (المواطنين، القطاع الخاص، إلخ) لعرض التقدم الذي أحرزه البرنامج في كل الجوانب.

16 مركزا للترفيه العائلي مع حلول 2020

يساهم برنامج جودة الحياة في تطوير وتنويع فرص الترفيه في المملكة، وذلك بهدف توفير فعاليات منوعة تناسب جميع شرائح المجتمع في مختلف المناطق لتلبية احتياجات السكان. وللوصول إلى هذا الهدف، يعمل البرنامج على تحفيز القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي للعب دور محوري في إنشاء المرافق الترفيهية، ويتطلع البرنامج نحو إنشاء مدينة مائية، و3 مدن ملاهي، و16 مركزا للترفيه العائلي مع حلول 2020.

تنمية المساهمة في الفنون والثقافة

يعمل البرنامج على تنمية مساهمة المملكة في الفنون والثقافة، وذلك من خلال تعزيز وتطوير سبعة مجالات ثقافية وفنية، وذلك من خلال التركيز على صقل مواهب الفنانين والهواة، وزيادة وتحسين جودة الإنتاج المحلي، وتعزيز الحضور الدولي للمملكة في مجالي الفنون والثقافة.

المجالات الثقافية والفنية المستهدفة:

1- الفنون البصرية.

2- فنون الأداء.

3- صناعة الأفلام.

4- الأدب.

5- الشعر.

6- التصميم.

7- التراث الوطني.

مشاريع ثقافية قيد الإنشاء بحلول 2020 لتعزيز قطاعي الفن والثقافة في المملكة:

1- جزيرة للفنون والثقافة في جدة.

2- 45 دارا للسينما.

3- 16 مسرحا.

4- 42 مكتبة.

5- مجمع الفنون الملكي في الرياض.

ركائز رؤية المملكة 2030

* مجتمع حيوي: جذوره راسخة، بيئته عامرة، بنيانه متين.

* الاقتصاد المزدهر: فرص مثمرة تنافسية جاذبة، استثماره فاعل، موقعه مستغل.

* الوطن الطموح: حكومته فاعلة، مواطنه مسؤول.

أمريكا تدعو لتحقيق شامل وموثوق في انفجار بيروت 

512 إصابة جديدة بكورونا في الكويت والإجمالي 75.6 ألف 

"أريان سبيس" تطلق أول صاروخ بعد الإغلاق بسبب كورونا

أمريكا ترحب بتصنيف ليتوانيا حزب الله كمنظمة إرهابية 

مركز الملك سلمان يوزع السلال الغذائية لـ 447 عائلة متضررة في لبنان 

المزيد

الوزير الخفي

وفاة شخص وإصابة 6 آخرين في تصادم بجدة

الصحة: تسجيل 1413 إصابة جديدة بكورونا و 1528 حالة تعافي

السيطرة على حريق في مصنع للذخيرة بالسودان

بين الفن والمنجا جازان تنجح دائماً

المزيد