أحزاب السلطة «تشيطن» ثورة لبنان السلمية

أحزاب السلطة «تشيطن» ثورة لبنان السلمية

الخميس ٢٨ / ١١ / ٢٠١٩
تعمل القوى اللبنانية وتحديدا «حزب الله» وحركة «أمل» والتيار «الوطني الحر» على تحويل الثورة السلمية عن مسارها ومحاولات الانزلاق لما يعيد للأذهان الحرب الأهلية، عبر الخروج إلى الشوارع وافتعال المشاكل مع المتظاهرين في أنحاء البلاد المنتفضة ضد الفساد والفقر والحرمان.

وبات من الواضح أن عنوان المرحلة المقبلة بالنسبة لأحزاب السلطة هو «الشعب في مواجهة الجيش»، وتحاول هذه القوى استدراج الشارع المنتفض إليه لشيطنة الثورة وإحباط أهدافها، وكانت طرابلس التي سميت بـ«عروس الثورة» ليل الثلاثاء هدفا للنيل من سلميتها ووحدتها، إلا أنها أفشلت مخططهم الفتنوي.


وأمضى اللبنانيون ليلة خطيرة في بعلبك وبكفيا وعين الرمانة، وصولا إلى طرابلس عاصمة الشمال، في وقت كشفت مصادر لـ«اليوم» أن الرئيس ميشيل عون لم يدع إلى الاستشارات النيابية الملزمة، التي كانت مقررة اليوم الخميس، لاختيار رئيس جديد للحكومة.

وبحسب المصادر، فإن هناك إمكانية لتأجيل موعد الاستشارات لـ48 ساعة إضافية.

وفي بكفيا بجبل لبنان نظم أنصار التيار الوطني الحر مواكب سيارة باتجاه منزل الرئيس الأسبق أمين الجميل مما استفز أنصار حزب الكتائب، ووقعت صدامات بين الجانبين، ليتدخل الجيش اللبناني بينهما للحيلولة دون تدهور الوضع.

وغرد رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل عبر حسابه الخاص على «تويتر»، قائلا: ما حصل كان فتنة متنقلة تعمدت استفزاز أهلنا في المناطق كافة لكن ضبط النفس بقي سيد الموقف رغم التجاوزات.

كما هاجم أنصار حزب الله وحركة أمل منطقة عين الرمانة في بيروت في محاولة جديدة لاستفزاز سكان المنطقة التي تقطنها غالبية مسيحية والدخول إليها بمسيرات على الدراجات النارية، وعلى الفور انتشر الجيش للفصل بين الأهالي وأنصار الحزب والحركة.
المزيد من المقالات
x