الأسطورة الإماراتية

بالخليجي

الأسطورة الإماراتية

الخميس ٢٨ / ١١ / ٢٠١٩
صحيح أن كرة القدم لعبة جماعية كما هو الفن نتاج إبداع جماعي لكاتب ومخرج وموسيقى تصويرية وسيناريست وممثلين وفنيي مكياج وخدع بصرية وعمال مساعدين وصوت وإضاءة وتصوير وعشرات المهن التي تدخل في إنتاج عمل درامي أو فيلم سينمائي واحد، لكن يبقى الوهج (لنجم الشباك) الذي يجذبك للذهاب إلى صالات العرض أو الجلوس خلف شاشة التلفزيون، ولهذا هناك نجوم عالميون أسعارهم بالملايين، وبهذا باتت كرة القدم أيضا (شو show) وتجارة، ولهذا وصل سعر البرازيلي نيمار لربع مليار يورو، ولهذا هناك سحر ميسي ورونالدو ونحن لدينا في الإمارات نجم شباك ساحر اسمه علي مبخوت استحق النجومية المطلقة في لعبة جماعية لدرجة أن البعض أطلق عليه اسم (المنقذ) الذي ينقذ الأبيض من الخسارات حتى في أسوأ أيامه، وأقصد للأبيض، وسبق وكتبت بعد مباراة الإمارات وماليزيا في التصفيات الآسيوية المزدوجة مقالة حملت عنوان (الأبيض مبخوت)؛ لأن علي هو من خلصها بعد أن تأخر المنتخب بهدف جاء علي وسجل التعادل ثم الفوز، وأعتقد أنها لن تكون المرة الأخيرة التي يفعلها هذا الشاب الهادئ الملامح وقليل الكلام للإعلام ولكنه على العكس من ذلك في الملعب.

وللمصادفة وعندما بدأنا الحديث عن خليجي 24 وبدأنا في صدى الملاعب فقرة تحمل اسم (نجم من البطولة) اخترنا لليوم الأول وقبل انطلاق مباراتي الافتتاح أن نتحدث عن علي مبخوت الذي تصادف أن كان نجما ذلك اليوم وسجل هاتريك في شباك الشقيق اليمني ليعلن أنه قد يكون هداف هذه البطولة كما سبق وفعلها في خليجي 22 بخمسة أهداف وكسر رقم الأسطورة فهد خميس وبات الهداف التاريخي الجديد لبلاده في كؤوس الخليج بعدما سبق وكسر رقم أسطورة آخر هو عدنان الطلياني بتسجيله 55 هدفاً للمنتخب، ومن الواضح أن هذا اللاعب في طريقه لأن يصبح أسطورة للكرة الإماراتية من الصعب على نجم قادم أن يكسر أرقامها إلا إن كان من طينة الأساطير.
المزيد من المقالات
x