الهلال.. فرحة وطن

الهلال.. فرحة وطن

الأربعاء ٢٧ / ١١ / ٢٠١٩
عانق الزعيم المجد في 24 من نوفمبر بعد فوزه في نهائي الأبطال على أوراوا ريدز وتأهل لكأس العالم للأندية.

الهلال كان مُذهلا بأداء كبير وشخصية عظيمة جعلت الزعيم ينال الآسيوية السابعة في تاريخه والثالثة لدوري الأبطال.


تسيد الهلال المباراة وكأنه في العاصمة الرياض بلا خوف ولا تسرع لم نر جحيم السياتاما! لقد حول لاعبو الهلال ملعب السياتاما إلى مسرح لإعادة تزعمهم للقارة من جديد.

يوم من أيام الهلال انتظره العشاق بشغف وحماس كبير، حيث ظهر الهلال بدرًا وأعاد الأفراح واستعاد الأمجاد الغائبة لغرب آسيا منذ عام 2011.

في عام 2019 وفي دوري أبطال آسيا هزم الهلال أقوى أندية الشرق والغرب، خرج من مجموعة صعبة متصدرًا، أخرج الأهلي والاتحاد والسد ورد الثأر من أمام أوراوا البطل قبل موسمين.

فاز الهلال بتغلبه على الحظ العاثر وانكساراته السابقة.

رغبة اللاعبين والإدارة والجماهير وإصرارهم على تحقيق اللقب الآسيوي تكللت بالنجاح.

الهلال بطل لقارة آسيا امتدادًا لتميز الماضي، وصنع حاضرًا مُبهرًا للكرة السعودية.

الدعمان الكبيران المادي والمعنوي، اللذان قدمهما سمو ولي العهد الأمين للفريق كان لهما الأثر البالغ في نفوس اللاعبين وبادلوا هذين الدعمين بمجهود كبير جدا ليردوا التحية ذهبا خالصا للأمير الشاب وطموح الشباب محمد بن سلمان.

فشكرا بحجم السماء للقيادة على هذا الحرص غير المستغرب لدعم شباب الوطن.

شكرًا للقيادة الرياضية على دعمها المتواصل، الذي على إثره حقق الزعيم اللقب.

شكرًا لإدارة الهلال شكرًا للاعبين وشكرًا للجمهور، الذي تكبد عناء السفر ليرى الزعيم متوجًا على عرش القارة الصفراء.

دفع الهلال مهر البطولة غاليًا بذلوا كل شيء من أجل السابعة وأخيرًا السابعة زرقاء والقارة تتلون باللون الأزرق ابتهاجًا بالهلال!

@khaled5saba
المزيد من المقالات
x