مليارا دولار استثمارات 6 شركات سعودية بأوزبكستان في 2020

تأهيل التجارة البينية لتصل إلى 100 مليون دولار

مليارا دولار استثمارات 6 شركات سعودية بأوزبكستان في 2020

كشف مدير الاتفاقيات والتعاون الدولي بالهيئة العامة للاستثمار بدر المفقاعي عن أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وأوزبكستان وصل في العام الماضي، إلى نحو 45 مليون دولار، بزيادة 33%، مقارنة بـ 33 مليون دولار في عام 2017، ومن المتوقع أن يستمر نمو التبادل التجاري مع إنشاء تكتلات تجارية سعودية هدفها تسهيل تصدير المنتجات الأوزبكية إلى المملكة ودول الخليج، مشيرًا إلى تسجيل 20 شركة سعودية فعالة في أوزبكستان، ستة منها برأسمال سعودي بالكامل وبحجم استثمارات من المتوقع أن تتجاوز ملياري دولار خلال العام المقبل.

وقال المفقاعي، في ختام أعمال اللجنة السعودية الأوزبكية في غرفة مكة أمس: إنه فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي والاستثماري، فإنه تم تنظيم عدد من زيارات الأعمال والجهات الحكومية لبحث فرص الاستثمار المتاحة بجمهورية أوزبكستان، ونتج عن ذلك توسع كبير في حجم الاستثمارات والمشاريع المشتركة.


وقال رئيس غرفة مكة المكرمة، هشام كعكي: إن المسلمين في أنحاء العالم أنفقوا نحو 2.2 تريليون دولار تقريبًا في قطاعات التغذية والمستحضرات الدوائية ونمط الحياة، خلال العام الحالي، بنمو سنوي يقدر بنحو 5.2%، متوقعًا أن يصل إلى 3.2 تريليون دولار بحلول 2024.

وقال كعكي: إن العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية تعزز التنمية في الفترة المقبلة لا سيما العلاقة بين المملكة وأوزبكستان.

ومن جهته، أكد نائب وزير الخارجية الأوزبكي، ديلشود أحدوف، أن حكومة بلاده تدعم التوجه السعودي في رؤية 2030، إذ تتوافق مع الإستراتيجية الأوزبكية 2021، الرامية إلى الإصلاحات وتحرير الاقتصاد وتهيئة المناخ الاقتصادي الجاذب للاستثمار، لافتًا إلى أن بلاده التي يتجاوز عدد سكانها 33 مليون نسمة وتقع في قلب آسيا، تمثل سوقًا واسعة للمنتجات، إلى سكان المنطقة الآخرين، إذ يمكن أن تصل إلى نحو 200 مليون نسمة، فضلًا عن قربها إلى أضخم سوقين وهما: الصيني والروسي.

ودعا رجال الأعمال السعوديين لحضور العديد من الفعاليات التجارية والصناعية التي تنظم في بلاده بانتظام، مبينا أن نسبة نمو اقتصاد بلاده بلغت هذا العام 6%، مرشحة للوصول إلى 8% بحسب تقديرات دوائر الاقتصاد الدولية.

واعتبر أن العلاقات مع المملكة رغم تطورها إلا أنها لا تصل إلى حد طموح الطرفين، وينبغي تأهيلها لتصل إلى 100 مليون دولار بتنويع المنتجات، خاصة وأن كل الظروف مواتية لتطوير هذه العلاقات المتميزة.
المزيد من المقالات