حمدوك يعود للخرطوم بعد درء فتنة شرق السودان

حمدوك يعود للخرطوم بعد درء فتنة شرق السودان

السبت ٢٣ / ١١ / ٢٠١٩
اختتم رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، زيارة لمدينة بورتسودان شرقي البلاد، التي شهدت اشتباكات قبلية راح ضحيتها قتلى وجرحى في أسوأ موجة عنف قبلي تشهدها المدينة.

وبحث حمدوك مع قادة القبائل سبل تثبيت هدنة العشرين يوما، التي تم توقيعها بين مكونات قبلية محلية، واعدا بالعمل على حل القضايا العالقة بين الأطراف.


وتعتبر زيارة حمدوك لولاية البحر الأحمر، الأولى لمسؤول سوداني بهذا المستوى للولاية، التي ضربتها حادثة قبلية من قبل بين «البني عامر» و«النوبة»، وذلك بعد خلع حكومة «الإخوان» في أبريل الماضي.

وجاءت الزيارة بعد ساعات من اتفاق «القلد» -مصطلح لصلح أهلي بالمنطقة-، الذي أنهى نزاعا قبليا راح ضحيته العشرات، والتقى حمدوك قادة وزعماء قبيلتي «البجا» و«البني عامر»، الذين أبدوا تفهمهم لضرورة الحفاظ على الأمن والتعايش السلمي.

وطالب حمدوك الحكومة بوضع برنامج قومي يستصحب التحديات في ولاية البحر الأحمر، ويمكّن الحكومة من تنفيذ خطتها لمعالجة الأوضاع، وفق ترتيبات سياسية وأمنية بالتعاون مع الإدارات الأهلية.

وفي السياق، أشار وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، المتحدث باسم الحكومة، لهدنة مدتها 20 يوما بهدف علاج المشاكل المرتبطة بالنزاع القبلي، لافتا إلى تفهم الإدارات الأهلية بالولاية لخطورة الأوضاع في حال التصعيد.
المزيد من المقالات
x