ضيوف الملتقى العربي: الأحساء تاريخ عريق وواحة خضراء متميزة عالميا

أشادوا بأجواء المحافظة ودمجها التراث بالحداثة

ضيوف الملتقى العربي: الأحساء تاريخ عريق وواحة خضراء متميزة عالميا

الجمعة ٢٢ / ١١ / ٢٠١٩
وصف مسؤولون مشاركون في الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي، الذي اختتمت أعماله أول أمس، محافظة الأحساء بأنها تمثل تاريخا عريقا، وتشكل واحة خضراء متميزة عالميا، مؤكدين أن الأحساء تمنح زوارها الراحة النفسية وتوفر الجو العائلي الجميل، مشيدين بما حققه الملتقى من نتائج إيجابية، والذي حمل هذا العام عنوان «السياحة والأمن رافدان للتنمية»، ونظمته المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع مجلس وزراء الداخلية العرب.

تونس: نموذج مميز للأمن السياحي وعلاقته بالتنمية


السودان: البنية التحتية تبشر بمستقبل سياحي ضخم

» تاريخ عريق

وزير السياحة السابق في جمهورية تونس ونائب رئيس منظمة البحر الأبيض المتوسط للسياحة التيجاني الحداد قال: لأول مرة أزور الأحساء، وأعتبرها مفاجأة سارة بالنسبة لي، فهي محافظة معروفة بكرم الضيافة، كما أن بها الأماكن السياحية والتاريخ العتيق والجديد الجميل، فالأحساء تشهد نهضة اجتماعية واقتصادية كبيرة جدا، وهذا الملتقى يدرس الأمن السياحي وعلاقته بالتنمية السياحية، حيث تعتبر الأحساء نموذجا مميزا لتلك العلاقة. وأضاف الحداد: ليس هناك أمن سياحي إذا لم تتوافر في أي وجهة سياحية الظروف الأمنية، باعتبار أن هذا هو التقويم الأساسي بالنسبة لأجواء أي منطقة سياحية في العالم، ومنذ الثمانينيات شهد العالم ضربات إرهابية وانعدام الأمن في العديد من الوجهات السياحية وهذا أثر سلبيا على التنمية السياحية في العديد من البلدان بما فيها تونس، والتي كانت تستقبل عددا وافرا من السياح وبعد الضربات الإرهابية التي حدثت تقلص عدد السياح، إلى أن تم إعداد تنظيم وخطة أمنية بفضلها تم استرجاع الدورة السياحية في تونس.

وقال: أشيد هنا بمستقبل الأمن السياحي في المملكة العربية السعودية والنجاح الكبير للأمن، وهذا لاحظناه من خلال الأماكن التي زرناها حتى في الفترات العصيبة مثل مواسم الحج والعمرة.

» الأحساء شامخة بنخيلها وسياحتها

وقال عمر المبارك، العميد في الشرطة من وزارة الداخلية السودانية: بمجرد وصولنا للمشاركة في الملتقى في محافظة الأحساء، وجدنا الكرم وشعرنا بالأجواء الجميلة والمشاهد الجذابة الرائعة، وسعدنا كثيرا بالأحساء الشامخة بنخيلها، وسياحتها واضحة للعيان، وعرفنا الأحساء كمنطقة وحضرنا لأول مرة إليها وشاهدنا مدى الاهتمام بالسياحة، وما لفت أنظارنا البنية التحتية التي تبشر بمستقبل سياحي ضخم جدا للأحساء، ونتمنى أن ننقل ما شاهدناه في الأحساء لبلدنا في السودان، ليكون انطلاقة سياحية موحدة تصل إلى مستوى مرموق.

مؤكدا أن مستقبل الأمن السياحي في الدول العربية مستقبل مشرف جدا، والأوراق المقدمة في هذا الملتقى التي قدمت من الأخوة في المنظمة العربية عن الطيران والتأمين بشكل عام والمداخلات من المشاركين كانت سارة جدا.

» واحة خضراء متميزة

وقال وزير السياحة في اليمن د.محمد قباطي: سعدنا جدا بالتواجد هنا في المكان الجميل والوقت الأجمل في الأحساء، وبالتأكيد أن تجربة الأحساء عاصمة للسياحة العربية 2019 أعطت بُعدا كبيرا جدا للمؤتمر، فالأحساء قدمت تجربة مميزة فيما يخص السياحة ومواكبة لكثير من الأنشطة مثل هذا الملتقى الذي نعيشه، وكل هذا يدل على أن الأحساء حاضرة بالكامل، وبتوجه مشرق كبير جدا فيما يخص السياحة والأمن السياحي، فالأحساء واحة خضراء متميزة فيها التاريخ والحضارة، والعالم كله يقر به ونتعشم من العرب أن يدركوا طبيعة هذا التاريخ وعمق علاقته بآلاف السنين على الماضي الحواري والثقافي لهذه المنطقة.

» تراث عريق من مختلف الصناعات التقليدية

وأشاد يوسف زميرني، من وزارة السياحة في الجزائر، بالجهود المبذولة في المملكة، وقال: اكتشفنا محافظة الأحساء التي لم نكن نعرفها من قبل، وهي المرة الأولى التي نزورها، وحقيقة بها أماكن سياحية ممتازة، ومجتمع طيب، حيث كانت لنا جولة فيها واكتشفنا فيها تراثا عريقا من مختلف الصناعات التقليدية الموجودة في المنطقة، وما تميزت الأحساء به حتى ضمتها سجلات اليونيسكو، فهي لها مستقبل سياحي مزدهر بما تضم من مرافق فندقية ممتازة ومناطق حضارية.

وطالب بتكثيف جهود التنسيق الأمني وبشكل مكثف حتى يمكن أن نطور الصناعة السياحة في المنطقة العربية.

» طابع سياحي وطبيعة خلابة

وقال إدريس الحرشي عميد شرطة من المملكة المغربية: الأحساء محافظة لها طابع سياحي وطبيعة خلابة جميلة، نتمنى لها المزيد من التألق حتى ترقى إلى مصاف الدول العربية والعالمية في استقطاب السياح سواء الأجانب أو العرب بصفة عامة، مؤكدا أن مستقبل الأمن السياحي في الدول العربية سيزدهر بتكاتف الجهود وتبادل الخبرات في جميع الميادين وتبادل الخبرات في مجال الأمن السياحي ومحاربة الجريمة.

» تطوير التراث والحفاظ على الهوية

وقال مدير دائرة التعاون بمكتب رئيس بلدية ظفار بسلطنة عمان محمد المرهون: ليس بغريب على شعب المملكة عامة والمنطقة الشرقية وأهل الأحساء خاصة حسن الاستقبال وكرم الضيافة، فقد لمسنا التطور في السياحة والاهتمام من الجانب الحكومي والمجتمع وهو مفرح للجميع من خلال تطوير التراث والحفاظ على الهوية التي تعتبر من الميزات الأساسية التي رأيناها في الأحساء، مشيدا بالتدخل البشري في المواقع الطبيعية التراثية وأنه تدخل معقول يتناسب مع متطلبات التراث الحقيقي، مؤكدا أن الأمن السياحي في الدول العربية له مستقبل واعد ومهم يحفزنا، خاصة الدول النفطية حيث بدأ التفكير في التنويع الاقتصادي، مؤكدا أن القطاع الأول الذي جذب جميع القطاعات هو السياحة وبدأ التركيز على الأمن السياحي.

» قبلة الراحة النفسية

وقال المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني م.عبدالنبي منار: فاجأتنا محافظة الأحساء، فهي مدينة هادئة وليس فيها ملوثات ولا ضوضاء، إنها بحق واحة جميلة وهي ميزة تذكرني بجنوب المغرب، وأعتقد أن الأحساء هي قبلة الراحة النفسية للسياح والجو العائلي الذي وجدناه في الشارع الأحسائي، تعامل طيب يبشر بمستقبل سياحي للأحساء، والأحساء تحتاج إلى دعم إعلامي ومجهود لإبرازها. وأشاد بمستقبل الأمن السياحي قائلا: أعتقد هو متوفر من خلال الجانب الأمني للطيران المدني في الدول العربية والربط الجوي، والذي يؤكد أن الجانب الأمني للطيران المدني وهو جزء من الأمن السياحي متوفر، وأن مؤشرات الأمن في الطيران المدني -وهي مؤشرات دولية موثوق بها من منظمات دولية- مرتفعة بالنسبة لباقي دول العالم ومتقدمة.

عمان: نجاح معادلة تطوير التراث والمحافظة على الهوية

اليمن: تجربة سياحية مميزة

المنظمة العربية للطيران المدني: الواحة لا ينقصها إلا الدعم الإعلامي

الجزائر: مجتمع طيب وأماكن سياحية ممتازة

المغرب: السياحة ستزدهر بالتكاتف في محاربة الجريمة وظاهرة الإرهاب
المزيد من المقالات