المملكة تجدد: القضية الفلسطينية تتقدم سياستنا الخارجية

71 عاما من الاحتلال.. غربة «وطن» وفقدان «أهل»

المملكة تجدد: القضية الفلسطينية تتقدم سياستنا الخارجية

الجمعة ٢٢ / ١١ / ٢٠١٩
جددت المملكة تأكيدها بأن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة أجندتها السياسية الخارجية، ولا توجد مناسبة محلية أو إقليمية أو دولية إلا وتكون القضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني حاضرتَين.

وفي البيان السعودي، أمس الخميس، أمام اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، أعربت السكرتير أول سارة عاشور عن تقدير المملكة للجهود التي بذلتها اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، مما يساعد في تمكينه من ممارسة حقوقه التي كفلتها له قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.


» يوم النكبة

وبحسب «واس».. قالت عاشور: بعد عدة أيام سنحتفل بالذكرى الحادية والسبعين لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أو ما يُعرف بـ«يوم النكبة»، أكثر من سبعين عامًا مضت، وما زال الشعب الفلسطيني يعاني غربة الوطن، وفقدان الأهل، وما زال قابعًا تحت احتلال لا يحترم قرارًا دوليًا، ولا قانونًا أخلاقيًا، ولا إنسانيًا، وأبانت عاشور أن السعودية تؤكد بشكل مستمر على أهمية القضية الفلسطينية ومركزيتها لقيادة المملكة وشعبها، حتى نيل حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة على حدود 4 يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وفق الأسس المتفق عليها، ومبادرة السلام العربية التي تقدّمت بها المملكة.

وأضافت قائلة: لقد شهدت الفترات الماضية نشاطًا سياسيًا ودبلوماسيًا مكثفًا من بلادي، وهنا أسلط الضوء على بعض هذه النشاطات والجهود، وهي «في 20 نوفمبر عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن رفضه التام لتصريحات الحكومة الأمريكية التي عدّت فيها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية شرعية، ولا تخالف القانون الدولي»، مشيرة إلى أن بناء إسرائيل المستوطنات يُعدّ مخالفًا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ويقف عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحل الدولتين.



» تنديد سعودي

وأردفت عاشور: وفي 18 نوفمبر ندّد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله» بالغارات الجوية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مما يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية والاتفاقيات الدولية، كما رحّب مجلس الوزراء بالإجماع الدولي بالتصويت لصالح قرار تجديد ولاية غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمدة ثلاث سنوات.

وتابعت: وفي 13 نوفمبر، ألقت المملكة كلمة نيابة عن الدول الأعضاء في الجامعة العربية، أكدت خلالها على أن القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، هي أحد الثوابت الرئيسية، والمبادئ الراسخة للأمة العربية، والتأكيد على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك وفي كل التحركات في المحافل الدولية والإقليمية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف.

» دور «الأونروا»

وأفادت السكرتير أول عاشور أنه في شهر سبتمبر الماضي، أعلنت المملكة عن تبرعها بمبلغ 50 مليون دولار لصالح وكالة الأونروا، إيمانًا منها بأهمية الدور الإنساني والأخلاقي الذي تقدّمه الأونروا لأكثر من 5.5 مليون لاجئ فلسطيني؛ لتوفير حياة كريمة للشعب الفلسطيني؛ ليبلغ مجموع ما قدمته المملكة لوكالة الأونروا منذ العام 2000 وحتى العام 2019 ما يقارب الـ900 مليون دولار لدعم برامجها النبيلة، وتوفير المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

وجدّدت في ختام الكلمة تأكيد المملكة على دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مشيدة بالدور المهم الذي تقوم به اللجنة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومؤكدة من هذا المنطلق دعم القرارات التي ستقدمها اللجنة في الجمعية العامة.

الاحتلال لا يحترم قرارا دوليا ولا قانونا أخلاقيا أو إنسانيا

بناء المستوطنات يقف عقبة أمام تحقيق السلام وحل الدولتين
المزيد من المقالات