8 توصيات للملتقى العربي الثاني للأمن السياحي

8 توصيات للملتقى العربي الثاني للأمن السياحي

الخميس ٢١ / ١١ / ٢٠١٩


• تأهيل ورفع القدرات للكوادر البشرية العاملة في مجال الأمن السياحي

• مواجهة التهديدات الإرهابية و الجريمة السيبرانية التي يتعرض لها القطاع السياحي

• إعداد استراتيجية للأمن السياحي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل بلد عربي

أعلن رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، توصيات الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي، الذي يحمل عنوان "السياحة والأمن رافدان للتنمية"، والذي تنظمه المنظمة العربية للسياحة في الأحساء، بالتعاون مع مجلس وزراء الداخلية العرب، والذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، عصر أمس واستمرت لمدة يومين، دعوة الدول العربية إلى تفعيل أداء الأمن السياحي، والتي تمثلت في:

1- تأهيل ورفع القدرات للكوادر البشرية العاملة في مجال الأمن السياحي، من خلال الدورات التدريبية المستمرة، والاستفادة من الدراسات و البرامج التي تقدمها المنظمة العربية للسياحة ومجلس وزراء الداخلية العرب.

2- أ- الاستفادة من الممارسات الفضلى لدى الدول المتقدمة، فيما يتعلق بمواجهة التهديدات الإرهابية و الجريمة السيبرانية التي يتعرض لها القطاع السياحي .

ب- سن التشريعات اللازمة للتعامل مع المخاطر التي تهدد السياحة خاصة الإرهاب والجريمة السيبرانية التي يتعرض لها القطاع السياحي.

ج- الطلب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية "مجلس وزراء السياحة العرب" و "مجلس وزراء الداخلية العرب" و "المنظمة العربية للسياحة"، الاستمرار في تكثيف التعاون وإقامة المؤتمرات والندوات الخاصة بالأمن السياحي بصورة سنوية، على أن يتم عقد الملتقى العربي للأمن السياحي، ضمن فعاليات عاصمة السياحة العربية.

3- الطلب إلى المنظمة العربية للسياحة ومجلس وزراء الداخلية العرب، النظر في إنشاء مجلس استشاري عربي للأمن السياحي، يضم خبراء في مجاليّ السياحة والأمن؛ وذلك لتقديم المشورة للدول العربية التي تطلبها.

4- تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن السياحي والعاملين بالمقاصد السياحية بالدول العربية، بما يسمح بكشف السلوكيات الغير معتادة بتلك المقاصد، ومساعدة الشرطة على اكتشاف العمليات الإرهابية.

5- دعوة الدول العربية إلى تعزيز التعاون مع الدول الاوربية وسائر الدول المصدرة للسواح، من أجل مواجهة التهديدات التي تترصد السياحة العربية.

6- تفعيل مبادرة منظمة التعاون الإسلامي، والتي دعت المنظمة العربية للسياحة إلى فتح آفاق التعاون المشترك ما بين المجموعة العربية والدول الإسلامية وخاصة في مجال الأمن السياحي.

7- العمل على إعداد استراتيجية عربية للأمن السياحي، تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل بلد عربي.

8- الانخراط في المنظومة الاوربية والعالمية، والاستفادة من تجاربها ومعلوماتها وبحث منظومة لتبادل المعلومات الأمنية مع كافة الأجهزة المعنية عربياً ودولياً.