مسؤول أممي : المملكة أكبر الداعمين لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

مسؤول أممي : المملكة أكبر الداعمين لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

الخميس ٢١ / ١١ / ٢٠١٩


• منحة الـ 500 مليون دولار وفرت الأمن الغذائي لملايين المحتاجين في اليمن


قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك إن المملكة تعد أكبر الداعمين والممولين لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن، مشيرًا إلى أن الدعم السعودي المقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شمل جميع المجالات وساعد الأمم المتحدة ووكالاتها في توفير سبل العيش الكريم لـ 13 مليون يمني.

وأشاد لوكوك في تصريح له عقب زيارته لمركز الملك سلمان للإغاثة أمس بالأداء المهني المتطور للمركز ورسالته الإنسانية وانتشاره الدولي الواسع رغم عمره الزمني القصير، منوهًا بالشراكة المميزة التي تربط بين المركز ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) لمساعدة المتضررين في أنحاء العالم

وعن تأثير الـ 500 مليون دولار أمريكي الأخيرة التي تبرعت بها المملكة لمنظمة الأوتشا بيّن لوكوك أن الأمم المتحدة تسلمت في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي شيكًا بالمبلغ من المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله الربيعة، مفيدًا أن المنحة السعودية أسهمت في تعزيز الأمن الغذائي وتقديم المساعدات الطبية والإيوائية وغيرها من المعونات لملايين المحتاجين في اليمن.

وأردف أن الوضع الإنساني في اليمن ما يزال صعبًا مشيدًا بالنجاح الكبير في مواجهة وباء الكوليرا وتقديم التطعيمات لملايين الأطفال وإبقاء الطلاب في المدارس وتوفير المياه الصالحة للشرب وتنفيذ برامج الإصحاح البيئي بمستويات جيدة الذي لم نكن نستطيع فعله بدون دعم المملكة.

وأعرب المسؤول الدولي عن أسفه جراء تغيير مسار المساعدات الإنسانية من قبل الحوثيين، مبينًا أن لدينا وسائل مختلفة للتيقن من وصول المساعدات لمستحقيها من خلال أطراف مستقلة تقوم بالمراقبة والرصد والتواصل مع المستفيدين للتأكد من أنهم تلقوا المساعدة التي يحتاجونها، مؤكدًا تسلم 95% من المستفيدين للمساعدات، بالرغم من حدوث بعض المشكلات التي تعيق أحيانًا إيصال المساعدات.
المزيد من المقالات