أوبك تخفض توقعات نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة

أوبك تخفض توقعات نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة

خفضت

منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو إنتاج النفط بالنسبة للدول غير الأعضاء لعام 2020، وسط مساع حثيثة لإحداث توازن في أسعار النفط الخام وضمان إمدادات الطاقة المستقبلية.

وأعلنت أوبك خفض تقديراتها لنمو الإنتاج من خارج أوبك لعام 2020 بمقدار 34000 برميل يوميا ليصبح معدل الإنتاج 2.17 مليون برميل يوميا.

ووصفت صحيفة وول ستريت الأمريكية التخفيض بـ «الضئيل نسبيا»، إلا أن هذه الخطوة تتماشى مع تصريحات أخيرة من قبل الأمين العام لأوبك، محمد باركيندو، أشار فيها إلى تباطؤ النمو في الإنتاج الأمريكي باعتباره جزءا من خطط المنظمة وحلفائها فيما يتعلق بخفض مستمر للإنتاج.

وأضافت الصحيفة إن المسؤول عن هذا التراجع سيكون على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، حيث أشارت المنظمة في تقريرها إلى أن «العامل الرئيسي في نمو العرض على المدى المتوسط من خارج أوبك هو انفجار النفط الأمريكي».

في هذا الإطار، قالت أوبك في تقريرها إن الخفض التعديلي لنمو المعروض من خارج أوبك جاء «بشكل رئيسي بسبب الولايات المتحدة، التي تم تعديل حصتها بمقدار 33000 برميل في اليوم لإظهار نمو قدره 1.5 مليون برميل يوميا لهذا العام».

وأعرب المستثمرون في قطاع النفط عن قلقهم إزاء احتمال تراجع المخزونات وتراجع الطلب بسبب الارتفاع الحاد في إنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة والحرب التجارية المستمرة بين واشنطن وبكين.

وحافظ التقرير على توقعات النمو الاقتصادي العالمي وتوقعات نمو الطلب على النفط لعامي 2019 و2020 دون تغيير، بعد أن خفضت المنظمة تقديرات الطلب لعام 2019 أربع مرات في الأشهر الخمسة السابقة لشهر نوفمبر.

وشددت أوبك على أن المخاطر التي تحيط بأسعار النفط ما زالت قائمة، في ظل التحديات التي تواجه الدول الأعضاء وحلفائها خصوصا ذات الصلة بالتجارة.

وهزت الهجمات التي تعرضت لها منشآت معالجة النفط السعودية في بقيق وخريص أسواق النفط في سبتمبر؛ ما أدى إلى خروج 5٪ من المعروض العالمي من النفط وارتفاع الأسعار اليومية إلى مستوى تاريخي.

وتعرضت المملكة لهجوم عبر طائرات مسيرة استهدف منشآت نفطية، ما خفض الطاقة الإنتاجية للرياض بشكل قوي، قبل أن تعلن استعادة جزء كبير من الإمدادات، وتشير الإحصائيات أن معدل الإنتاج في المملكة ارتفع بشكل متسارع خلال شهر واحد من 660 ألف برميل يوميا إلى 1.174 مليون برميل.

وأوقفت الإكوادور مبيعات النفط الخام في أكتوبر بسبب الاحتجاجات الشعبية التي تعوق العمليات في عدة حقول نفطية. كما وافق العراق، الذي يواجه موجة احتجاجات عارمة، على العمل بجدية أكبر للامتثال لخفض الإنتاج الذي تم الاتفاق عليه مسبقا من قبل أوبك في الاجتماع الفني للمنظمة في سبتمبر. يصل إنتاج النفط في كلتا الدولتين إلى مستويات ضعيفة، حيث انخفض إنتاج العراق حتى وصل حاليا إلى 44 ألف برميل يوميا، أما الإكوادور فيصل إنتاجها إلى 80 ألف برميل يوميا.

وتغير معدل العرض من الأعضاء الآخرين بنسق محدود، على الرغم من ارتفاع الإنتاج الكونغولي بمقدار 61000 برميل يوميا.

وتطبق أوبك منذ يناير اتفاقا لخفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا بهدف دعم السوق في مسعى لمزيد من الدعم والتوازن لأسعار الخام، ويسري الاتفاق حتى مارس 2020، ويجتمع المنتجون لمراجعة السياسة في الخامس والسادس من ديسمبر.

"تيك توك" يشعل التوتر بين أمريكا والصين

رئيس الوزراء الكويتي: صحة الأمير في تحسن ملحوظ

كايشينيا "الشباب" يخضع لحجر احترازي.. ويغيب عن لقاء الوحدة

روسيا.. 5 آلاف إصابة جديدة بكورونا

غرامة مالية لمخالفي ارتداء الكمامة في أكبر مدينة فيتنامية

المزيد

المملكة تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف سجنًا بجلال أباد

ضبط 87 من العمالة الوافدة يمارسون الذبح العشوائي بالدمام

صور.. إنقاذ 10 أشخاص احتجزتهم أمطار مكة

"شرطة الشمالية" تغرم 146 مخالفاً لم يرتدوا الكمامات

شاهد .. شوارع الشرقية تتزين بحلة جديدة تراعي السلامة المرورية

المزيد