أمير الشرقية يرعى حفل «جائزة المراعي»: شريك في التنمية

أمير الشرقية يرعى حفل «جائزة المراعي»: شريك في التنمية

الأربعاء ٢٠ / ١١ / ٢٠١٩
• مبادرات المسؤولية الاجتماعية جزء من ثقافة الشركات المتطورة

• دعم المخترعين والباحثين أمر يسهم في تعزيز الابتكار والبحث العلمي


كرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء، الفائزين بجائزة المراعي للإبداع العلمي في دورتها الثامنة عشرة، وذلك خلال حفل نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، في رحاب جامعة الملك فيصل.

وحضر الحفل صاحب السمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير عضو مجلس إدارة شركة المراعي رئيس المجلس الاعلى للجائزة، وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، ونائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي، ونائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، وأمين عام الجائزة المهندس بدر بن زيد آل فرحان، وعدد من مسؤولي المدينة والجامعة وشركة المراعي.

» المسؤولية الاجتماعية

وأكد سمو أمير الشرقية أن مبادرات المسؤولية الاجتماعية، جزء من ثقافة ومفهوم الشركات المتطورة، والتي تسعى لتعزيز مشاركتها في التنمية عبر مبادرات نوعية تسعى لإحداث الأثر ولا تغفل الاستدامة، مؤكداً أن دعم وتحفيز المخترعين والباحثين أمر يسهم في تعزيز الابتكار والبحث العلمي، وينقل بلادنا لمستويات متقدمة، وتعزز التنافسية والمسؤولية لمختلف القطاعات، لا سيما القطاع الخاص الذي هو شريك في العملية التنموية.

» خارطة طريق

وفي مستهل الحفل عبر نائب رئيس المدينة لدعم البحث العلمي الدكتور محمد بن صالح العذل، في كلمة الجائزة، عن عظيم الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهد الأمين، ـ حفظهما الله ـ ، على ما يجده قطاع العلوم والتقنية والابتكار في المملكة من دعم واهتمام ورعاية، مؤكداً أن هذا الاهتمام انعكس في برامج ومشروعات ومبادرات رؤية (2030) التي تبنتها المملكة كخارطة طريق للتطور والنمو في شتى المجالات، ويشترك في تحقيقها كل من القطاع العام والخاص وغير الربحي.

كما أعرب عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة لهذا الحفل، ولصاحب السمو الأمير محمد بن سعود الكبير على احتضانه ودعمه لهذه الجائزة منذ إنشائها، ولمعالي مدير جامعة الملك فيصل على استضافة الجامعة لهذا الحفل ومساهمتها بدور فاعل في النهضة العلمية والبحثية، مشيداً بمساهمة شركة المراعي في دعم وتكريم المبدعين في مجالات العلوم والتقنية والابتكار عبر تخصيص جوائز سنوية.

وعدّ العذل حفل التكريم وقفة وفاء لمن سخروا إبداعهم العلمي لخدمة هذا الوطن الغالي، مهنئاً الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة عشرة، متمنياً لهم المزيد من النجاح.

» الشراكة المثمرة

من جانبه رحب مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، بتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية لحفل تكريم الفائزين بجائزة المراعي للإبداع العلمي الذي تسعد الجامعة اليوم باستضافته في رحابها، مؤكداً حرص الجامعة على تنمية شراكاتها مع القطاعين العام والخاص بما يحقق المستهدفات التنموية الوطنية، وبما يرسخ مفاهيم التعاون والشراكة المثمرة مع المؤسسات والشركات الرائدة ومنها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية التي تشرفت الجامعة معها بسجل حافل وممتد من التعاون البحثي.

» التكريمات

وفي ختام الحفل سلّم سمو أمير المنطقة الشرقية الجوائز للفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة عشرة، حيث فاز بفرع الجائزة "العالم المتميز"، مناصفة بين كل من الدكتور أحمد محمد عمر، من جامعة نجران، والدكتور فوزان سامي الكريع، من مستشفى الملك فيصل التخصصي.

وحصل على فرع الجائزة "العمل الإبداعي التشجيعي للطلاب" مناصفة بين كل من (طلاب مرحلة البكالوريوس) شيماء خالد المالكي من جامعة الملك عبد العزيز، وعلي حميد فارع من جامعة طيبة، ومحمد مزيد المطيري من شركة أرامكو، (وفي مرحلة الماجستير) حصلت على الجائزة مناصفة بين كل من نباتة مبارك العبد اللطيف من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ومشاعل عبد الرحمن اللهيبي من جامعة طيبة، (وفي مرحلة الدكتوراة ) فاز بها محمد زارين إبراهيم من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

في حين حصل على فرع الجائزة "الوحدة البحثية" مناصفة بين كل من مركز سابك للأبحاث والتطوير، بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ومركز التميز البحثي في النخيل والتمور، بجامعة الملك فيصل.

» نبذة عن الجائزة

يذكر أن جائزة المراعي للإبداع العلمي التي تشرف عليها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية منذ ١٩ عاماً، توجت بموافقة سامية كريمة، وتهدف إلى دعم وتشجيع العلماء والباحثين والمخترعين في المملكة، وتم اعتمادها من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي بمجلس التعليم العالي، ويؤدي الحصول عليها إلى استحقاق مكافآت التميز العلمي لأعضاء هيئة التدريس السعوديين ومن في حكمهم في الجامعات السعودية.

وفاز بالجائزة منذ إنشائها ١٤٨ باحثًا وباحثة تم اختيارهم بناء على أهليتهم وجدارتهم من خلال لجان تحكيميه متخصصة ووفق معاير دولية دقيقة.
المزيد من المقالات