«جنيفا».. مضاد رقابة الإنترنت «تحت الاختبار»

تقنية جديدة تحقق حرية التعبير لملايين البشر حول العالم

«جنيفا».. مضاد رقابة الإنترنت «تحت الاختبار»

الثلاثاء ١٩ / ١١ / ٢٠١٩
ابتكر فريق من الباحثين بجامعة ميريلاند الأمريكية، تقنية جديدة تستطيع تفادي أنظمة الرقابة على الإنترنت، التي تستخدمها بعض الحكومات؛ لمنع حرية الوصول إلى المعلومات بالنسبة لملايين الأشخاص حول العالم.

وأفاد الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورج»، المتخصص في التكنولوجيا، بأن منظومة الذكاء الاصطناعي تحمل اسم «جنيفا»، وقد تم اختبارها بالفعل في الصين والهند وكازاخستان، واستطاعت التوصل إلى عشرات الطرق لتفادي الرقابة الإلكترونية من خلال استغلال الثغرات في برامج الرقابة، التي يستحيل على المبرمجين البشر العثور عليها بشكل يدوي.


وقال الباحث ديف ليفين، المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات بجامعة ميريلاند: «من خلال منظومة جنيفا، نستطيع للمرة الأولى إحراز تقدم كبير في السباق مع برامج الرقابة على الإنترنت»، مضيفًا إن الفوز بهذا السباق يعني تحقيق حرية التعبير والوصول إلى المعلومة بالنسبة لملايين البشر حول العالم، الذين لا يحصلون على هذه المزايا في الوقت الحالي.

وتُقسم جميع البيانات على الإنترنت إلى حزم من البيانات، بواسطة كمبيوتر الطرف المرسل، ثم يعاد تجميعها مرة أخرى بواسطة جهاز الطرف المستقبل، ولكن برامج المراقبة تراقب حزم البيانات أثناء انتقالها عبر الإنترنت، وتحجبها، وتستطيع التعرف عليها عن طريق كلمات رئيسة معينة محظورة.

واختبر فريق الدراسة المنظومة الجديدة في مختبرات البرمجيات بواسطة برامج رقابة غير حقيقية، وأخرى حقيقية، ونجح الفريق في تصفح الإنترنت بحرية في ظل وجود برامج الرقابة.
المزيد من المقالات