حقوق الطفل بالمملكة تنتج أجيالا واعية وتضمن مستقبلا مشرقا

حقوق الطفل بالمملكة تنتج أجيالا واعية وتضمن مستقبلا مشرقا

الأربعاء ٢٠ / ١١ / ٢٠١٩
وفي ذات السياق كشف المستشار القانوني عبدالإله العبيلان عن أهم حقوق الطفل في المملكة، حيث تشير المادة الثانية من لائحة نظام حماية الطفل الصادرة بتاريخ 25/‏‏11/‏‏2014 إلى هدف نظام حماية الطفل وهي التأكيد على ما قررته الشريعة الإسلامية، والأنظمة والاتفاقيات الدولية التي تكون المملكة طرفا فيها، والتي تحفظ حقوق الطفل وتحميه من كل أشكال الإيذاء والإهمال.

وحماية الطفل من كل أشكال الإيذاء والإهمال ومظاهرهما التي قد يتعرض لها في البيئة المحيطة به، (المنزل أو المدرسة أو الحي أو الأماكن العامة أو دور الرعاية والتربية أو الأسرة البديلة أو المؤسسات الحكومية والأهلية أو ما في حكمها)، سواء وقع ذلك من شخص له ولاية على الطفل أو سلطة أو مسؤولية أو له به علاقة بأي شكل كان، أو من غيره. وضمان حقوق الطفل الذي تعرض للإيذاء والإهمال، بتوفير الرعاية اللازمة له. ونشر الوعي بحقوق الطفل وتعريفه بها، وبخاصة ما يرتبط بحمايته من الإيذاء والإهمال.

كما تنص المادة الثالثة على أنه يعد إيذاء أو إهمالا تعرض الطفل لأي مما يأتي: إبقاؤه دون سند عائلي، أو عدم استخراج وثائقه الثبوتية، أو حجبها، أو عدم المحافظة عليها. أو عدم استكمال تطعيماته الصحية الواجبة.

أو التسبب في انقطاعه عن التعليم، أو وجوده في بيئة قد يتعرض فيها للخطر، وسوء معاملته، أو التحرش به جنسيا، أو تعريضه للاستغلال الجنسي، واستغلاله ماديا، أو في الإجرام، أو في التسول.

واستخدام الكلمات المسيئة التي تحط من كرامته أو تؤدي إلى تحقيره أيضا تعريضه لمشاهد مخلة بالأدب، أو إجرامية، أو غير مناسبة لسنه. والتمييز ضده لأي سبب عرقي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، والتقصير البين المتواصل في تربيته ورعايته والسماح له بقيادة المركبة دون السن النظامية، وكل ما يهدد سلامته أو صحته الجسدية أو النفسية.

أما بالنسبة لحق الطفل في الحماية، فإن المادة الخامسة في الفصل الثاني تنص على الآتي:

للطفل -في جميع الأحوال- أولوية التمتع بالحماية والرعاية والإغاثة. ونصت المادة السادسة على أن للطفل الحق في الحماية من كل أشكال الإيذاء أو الإهمال.

وبالمادة السابعة: للطفل الذي لا تتوافر له بيئة عائلية مناسبة، قد يتعرض فيها للإيذاء أو الإهمال، الحق في الرعاية البديلة من خلال ما يأتي:

الأسرة الحاضنة التي تتولى كفالته ورعايته. ومؤسسات الرعاية الاجتماعية الحكومية أو الأهلية أو الخيرية، إذا لم تتوافر أسرة حاضنة.

وتحدد اللائحة الضوابط اللازمة لذلك.

وأكد العبيلان أن المادة الثامنة من الفصل الثالث تنص أن دون الإخلال بما ورد في نظام العمل، يحظر تشغيل الطفل قبل بلوغه سن الخامسة عشرة، كما يحظر تكليفه بأعمال قد تضر بسلامته أو بصحته البدنية أو النفسية، أو استخدامه في الأعمال العسكرية أو النزاعات المسلحة. كما تنص المادة التاسعة أنه يحظر استغلال الطفل جنسيا، أو تعريضه لأشكال الاستغلال الجنسي، أو المتاجرة به في الإجرام أو التسول.

وتنص المادة العاشرة على أنه يحظر استخدام الطفل في أماكن إنتاج المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية أو تداولها بأي شكل من الأشكال. وتنص المادة الحادية عشرة:

1- يحظر أن يباع للطفل التبغ ومشتقاته وغيره من المواد التي تضر بسلامته، وكذلك يحظر أن يستخدم في شرائها أو أماكن إنتاجها أو بيعها أو الدعاية لها.

2 - يحظر استيراد وبيع ألعاب الطفل أو الحلوى المصنعة على هيئة سجائر أو أي أداة من أدوات التدخين.

3 - يحظر عرض المشاهد التي تشجع الطفل على التدخين، ويحظر كذلك التدخين أثناء وجوده. وغيرها من المحظورات الموضحة باللائحة.

وأشار العبيلان إلى أن المادة السادسة عشرة من الفصل الرابع تنوه على جميع الجهات ضرورة مراعاة مصلحة الطفل في جميع الإجراءات التي تتخذ في شأنه والإسراع في إنجازها، ومراعاة حاجاته العقلية، والنفسية، والجسدية، والتربوية، والتعليمية، بما يتفق مع سنه وصحته ونحوهما.

وتنص المادة السابعة عشرة: أن على الجهات ذات العلاقة سرعة اتخاذ تدابير الرعاية والإصلاح المناسبة إذا كان الطفل في بيئة تعرض سلامته العقلية أو النفسية أو الجسدية أو التربوية لخطر الانحراف.

كما نصت المادة الثامنة عشرة على أنه على الجهات ذات العلاقة اتخاذ جميع التدابير المناسبة من أجل الآتي:

القيام بدور بناء وفاعل في مجال الوقاية والإرشاد الصحي والتوعية بحقوق الطفل، وبخاصة فيما يتعلق بصحته وتغذيته ومزايا الرضاعة الطبيعية وسلامة فكره ووقايته من الحوادث، وضرر التدخين وبيان خطورته أثناء الحمل وتوضيح ما للطفل من حقوق، وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة، دعم نظام الصحة المدرسية ليقوم بدوره الكامل في مجال الوقاية والإرشاد الصحي، وضمان حق الطفل في الحصول على التعليم المناسب لسنه، والوقاية من إصابة الطفل بالأمراض المعدية والخطيرة، تأمين الطفل من الإصابات الناتجة من حوادث المركبات وغيرها، وقاية الطفل من خطر التلوث البيئي، رفع معاناة الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة، كالأطفال المتنازع عليهم، وأطفال الشوارع والمشردين، وضحايا الكوارث والحروب.

يحتفل العالم في 20 نوفمبر من كل عام، باليوم العالمي للطفل، لنشر الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال، وأهمية تنشئتهم نشأة سليمة، لإنتاج أجيال صحية وواعية ومستقبلها مشرق وواعد.