مؤامرة كبرى ينسج خيوطها «مثلث الشر»

مؤامرة كبرى ينسج خيوطها «مثلث الشر»

الثلاثاء ١٩ / ١١ / ٢٠١٩
قال القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية إبراهيم ربيع: إن الوثائق السرية المسربة للاستخبارات الإيرانية، عن استضافة تركيا لاجتماع بين الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان للعمل ضد المملكة، تؤكد حجم المؤامرة الكبرى التي ينسج خيوطها مثلث الشر، المتمثل في «الإخوان وطهران وأنقرة».

» بؤرة استقطاب


وأكد إبراهيم ربيع أن تركيا تعد حاليا بؤرة مهمة لاستقطاب أبرز العناصر الإخوانية الهاربة من أحكام في مصر، كما يحظون برعاية نظام أردوغان الذي منح الجنسية لعدد منهم للزج بهم في الحياة السياسة، لدعم موقفه السيئ بعد هزيمته في الانتخابات البلدية.

وأوضح ربيع أن تاريخ الاجتماع بين الحرس الثوري والإخوان بحسب الوثائق المسربة كان في 2014، وهدف لمحاولة التصدي للتحالف العربي بقيادة المملكة في اليمن لاستكمال مؤامرة تقسيم اليمن وإسقاطها تحت مظلة نظام الملالي.

وأفاد بأن النشاط الإخواني كان في هذه الفترة كبيرا بغرض استعادة مكانة التنظيم، لذا كان التعاون مع النظام الإيراني بتنسيق تركي من أهم أهدافهم، مؤكدا أن جماعة الإخوان فصيل إرهابي مشابه للحرس الثوري الإيراني وأيادي عناصرهم ملطخة بالدماء.

» إشاعة الفوضى

وشدد القيادي المنشق عن جماعة الإخوان على أنه ليس غريبا أن تلتقي عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وعناصر جماعة الإخوان في ظل رغبة الطرفين لإشاعة الفوضى والخراب في المنطقة، مؤكدا أن الحرس الثوري كان له دور مهم في تدريب عناصر إخوانية في غزة من أجل تكوين حرس خاص لحماية الرئيس الإخواني الراحل محمد مرسي، ما يؤكد التعاون المستمر بينهم.

وذكر ربيع أن أردوغان هو أحد عناصر التنظيم الدولي للإخوان، وتم تجنيده في شبابه وهو ما يؤكد دعمه الكبير للجماعة الإرهابية بعد سقوطها في مصر وحبس أغلب عناصرها المتورطين بجرائم قتل.

» تعاون قديم

وكشف القيادي الإخواني السابق عن أن إبراهيم منير مصطفى ومحمود الإبياري ويوسف مصطفى ندا الذين شكلوا الوفد الإخواني، يعتبرون من أخطر العناصر الإخوانية، ويعدون حاليا ممن يتولون ملفات مهمة في التنظيم الدولي، مؤكدا أن يوسف مصطفى ندا يمتلك عقارات في طهران ومنحه نظام الملالي الجنسية ويتحرك بحرية في المدن الإيرانية، وهو همزة الوصل في التنسيق بالعمليات الإرهابية المشتركة بين الإخوان وطهران، لافتا إلى أن التعاون الإخواني الإيراني له جذور ويعود لبداية تكوين جماعة الإخوان.
المزيد من المقالات