المملكة الأولى عالميا في الإنفاق على التعليم ونمو القوى العاملة الماهرة

المملكة الأولى عالميا في الإنفاق على التعليم ونمو القوى العاملة الماهرة

الاثنين ١٨ / ١١ / ٢٠١٩
تصدرت المملكة الترتيب العالمي في إجمالي الإنفاق على التعليم ونمو القوى العاملة الماهرة، في تقرير ترتيب المواهب العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية، فيما شهد التقرير تقدمًا في الأداء السعودي بـ21 مؤشرًا من مؤشرات ترتيب المواهب العالمية، لتتقدم في الترتيب العام بمعدل خمس نقاط، وتحل في المركز الثاني عربيًا.

ووفقًا للتقرير، جاءت المملكة ضمن ترتيب العشرين الأوائل في استقطاب الخبرات والمهارات العالمية بسبب بيئة الأعمال الجذابة، ما يعكس الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لتعزيز تنافسية سوق العمل على المستويين الإقليمي والعالمي وخلق بيئة أكثر ملاءمة للأعمال التجارية تماشيًا مع رؤية 2030، إذ يعد الأداء انعكاسا واضحا لنتائج التحول الاقتصادي والتنموي والاجتماعي في السعودية.


وقال كبير الاقتصاديين في مركز التنافسية العالمية البروفيسور خوسيه كاباليرو، إن المملكة ترتقي في تقرير المواهب العالمية لتصل إلى المرتبة 29 عالميًا، نتيجة الأداء المميز في مؤشر الجاهزية الذي حققت فيه المملكة تقدمًا بمعدل 21 نقطة.

وأضاف إن الأداء السعودي يشهد تحسنًا بمعدل سبع نقاط في مؤشر الاستثمار والتطوير ليصل الترتيب العام للمملكة فيه إلى 28، وقد شهدت العديد من المؤشرات الفرعية التي تندرج ضمن هذا المؤشر تحسنًا ملحوظًا وأداءً متميزًا على المستوى العالمي، ساهم في وضع المملكة في صفوف الدول الأولى عالميًا في هذا المجال، وعلى رأسها مؤشر الإنفاق العام على التعليم، والذي حلّت فيه المملكة أولى عالميًا.

وشهد كلّ من مؤشر وفرة الخبرات الأجنبية في المملكة، ومؤشر معدل ضريبة الدخل ونسبتها من الناتج الإجمالي المحلي، والمكافآت المالية للإداريين تحسنًا وصل إلى نقطة واحدة لكل منهما.

وتحلّ المملكة في مراكز متقدمة على المستوى العالمي في مؤشرات عدة منها الخبرات في مجال الخدمات المالية والاقتصادية، والخبرة الدولية، وكبار المدراء المختصين، والنظام التعليمي، والمهارات اللغوية، وحركة الطلاب الوافدين.
المزيد من المقالات