60 ألفا ينثرون الورود في العوامية

المهرجان تميز بمثاليته وملاءمته لشرائح المجتمع

60 ألفا ينثرون الورود في العوامية

الثلاثاء ١٩ / ١١ / ٢٠١٩
أشاد زوار مهرجان الزهور الأول بالعوامية بمحافظة القطيف بالفعاليات المتنوعة، مشيرين إلى أن المهرجان الذي نظمته بلدية محافظة القطيف واختتم مساء أمس بحضور تجاوز أكثر من 60 ألف زائر وزائرة تميز بمثاليته وملاءمته لشرائح المجتمع المتعددة وبتنوع فعالياته، بمشاركة الأسر المنتجة والشباب ومجموعة من الجهات الحكومية، ومحاكاته للتراث، مع ما يشهده من مشغولات الأسر المنتجة من حرف يدوية ومأكولات شعبية.

وثمن عدد من زوار المهرجان تفعيل منطقة وسط العوامية واحتضانها فعاليات متنوعة، مقدمين شكرهم للجهات المنظمة بقيادة رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني على جهودهم التي أسهمت في نجاح المهرجان. لافتين إلى أن مهرجان الزهور في وسط العوامية حول الحي الذي كان مكانا مظلما موحشا إلى أيقونة تنبض منها الفرحة وتشع منها الحياة.


وأشاد مدير مكتب تعليم محافظة القطيف عبدالكريم العليط، بتفعيل منطقة وسط العوامية واحتضانها فعاليات عديدة، مؤكدا أن ذلك يضع العوامية في موقعها الطبيعي. لافتا إلى دور المواطن في إنجاز هذه الفعاليات التي نجحت في إحداث أثر حقيقي للطموح الذي يعمل عليه أبناء العوامية. مشيدا بمبادرة مهرجان الزهور الهادفة إلى رفع مستويات الوعي البيئي والزراعي، وغرس مفاهيم الجمال الطبيعي ذي الصلة بالمسطحات الخضراء والحدائق والبساتين.

وأشار رئيس مجلس الإدارة بنادي السلام بالعوامية فاضل النمر، إلى أهداف هذه الفعاليات التي تقام في منطقة وسط العوامية، والتي تنسجم مع الاتجاهات الهادفة إلى تعزيز المبادرات ذات الصلة ببرامج الشراكة وتنمية روح المسؤولية الاجتماعية.

وأثنى مرتضى محمد على جهود القائمين على المهرجان وبالاحترافية التي أعدوا من خلالها المهرجان، مبينا أن مهرجان الزهور يُعد من أنجح المهرجانات في جذب واحتواء السياح من داخل المنطقة وخارجها.

وقال علي الزاهر: إنّ المهرجان يشكل تجمعا اجتماعيا فريدا يعكس مدى تميزه ومحاكاته للدور الاجتماعي والتراثي، لافتا إلى أن المهرجان حقق متطلبات الأسرة والطفل بقالب مثالي يرضي الطموح والتطلعات.

وقالت مروج الفرج: إن المهرجان أوجد مناشط هادفة للزوار اجتماعيا وتوعويا وترفيهيا في وسط العوامية، وأسهم بشكل ملموس في الحفاظ على العديد من ركائز التراث من خلال الفعاليات التراثية.

وأشادت ماريا أبو عبدالله بالجهود التي بذلت لإقامة هذا المهرجان، الذي يحظى بمشاركة مجتمعية فعالة، مشيرة إلى أن فعاليات المسرح الخارجي كانت إحدى المفاجآت للجمهور، حيث تضمنت الكثير من الفقرات الثقافية الهادفة للأسرة والطفل.

وأشادت كوثر الشيوخ بتنشيط الجانب السياحي لمنطقة وسط العوامية، وذلك بعد تحويلها إلى معلم سياحي في محافظة القطيف، مضيفة إن الفعاليات موجهة للأسرة والطفل بالدرجة الأولى، مبينة أن التفاعل الكبير من الجهات المشاركة يعكس الحرص على إظهار الوجه الحقيقي لمحافظة القطيف.

ولفت علي المرهون إلى تنوع البرامج التي قدمت للأطفال والأسرة واستمتاع الأطفال بها، واجتذابها الجمهور من داخل المحافظة وخارجها، لممارسة هواياتهم في أجواء مثيرة وآمنة. مشيرا إلى استمتاع الزوار بالفعاليات المتنوعة لجميع الفئات العمرية وألعاب الأطفال، وتوفير احتياجات الأسرة كافة، إلى جانب ما تقدمه من هدايا يوميا للزوار من خلال المسابقات التي أشعلت حماس الأطفال للمشاركة.

وقدم عبدالله السلمان شكره وتقديره للعاملين على فعاليات مهرجان الزهور الأول بالقطيف من إداريين وكوادر تطوعية؛ لما قاموا به من جهود لإقامة هذه الفعاليات، منوها إلى أن هذه المبادرات تؤهل المجتمع للتقدم في جميع النواحي.
المزيد من المقالات