وثائق مسربة.. تركيا تجمع «حرس إيران» و«الإخوان» للتآمر على المملكة

وثائق مسربة.. تركيا تجمع «حرس إيران» و«الإخوان» للتآمر على المملكة

الثلاثاء ١٩ / ١١ / ٢٠١٩
نشر موقع إنتر سبت «The Intercept» وثائق إستخباراتية إيرانية كشفت النقاب عن اجتماع سري جرى عام 2014 ، بأحد الفنادق في تركيا، بين قيادات من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وقيادات من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لتكوين تحالف مناهض للمملكة العربية السعودية.

وأكدت الوثائق أن ممثل «الإخوان» طالب الحرس الثوري بالعمل ضد السعودية باليمن، من خلال توحيد صفوفهما في ظل «تشاركهما في كراهية المملكة».

» مئات الوثائق

وسلطت برقية الاستخبارات الإيرانية الضوء على جوانب في غاية الأهمية حول محاولات سرية من قبل الإخوان المسلمين والمسؤولين الإيرانيين للتواصل المستمر -وتحديد ما إذا كان لا يزال بإمكانهم العمل معا- بعد إقالة مرسي من السلطة.

وحصل الموقع المتخصص في الصحافة الاستقصائية بالشراكة مع صحيفة نيويورك تايمز على 700 صفحة من الوثائق السرية التي تسلط الضوء على النفوذ الإيراني المتزايد في العراق ودورها التوسعي للسيطرة على كافة المنطقة.

» الدور التركي

وقال الموقع: إن تركيا التي تربطها علاقات طيبة مع إيران والإخوان المسلمين وخشية أن يضرالاجتماع بسمعتها رفضت منح تأشيرة دخول إلى قاسم سليماني وحل مكانه في الاجتماع وفد من كبار مسؤولي فيلق القدس برئاسة نائب لسليماني يدعى أبو حسين، بينما مثل الإخوان المسلمين ثلاثة من أبرز قادتها المصريين في المنفى وهم: إبراهيم منير مصطفى، محمودالإبياري، ويوسف مصطفى ندا.

» أسس مشتركة

وطبقا للبرقيات التي نشرها الموقع، افتتح وفد الإخوان المسلمين الاجتماع، وقالوا إن الجماعة «لديها منظمات في 85 دولة في العالم». ربما كان ذلك محاولة من الإخوان لإبراز دور مواز لفيلق القدس الذي يلقى دعما من الحكومة الإيرانية حيث لم يكن للإخوان قوة موازية تحظى بدعم حكومي. وأشار أعضاء جماعة الإخوان المسلمين إلى أن «الخلافات بين إيران كرمز وممثل للعالم الشيعي والإخوان المسلمين كممثل للعالم السني لا جدال فيها»، وفقا للبرقيات المسربة، لكنهم أكدوا على أنه «يجب التركيز على أسس مشتركة للتعاون». وقال ممثلو جماعة الإخوان المسلمين إن المملكة العربية السعودية هي «العدو المشترك» للإخوان المسلمين وإيران.

» العداء للمملكة

ووفقا للتسريبات، قال وفد الإخوان: «في ظل دعم إيران للحوثيين في اليمن ونفوذ الإخوان على الفصائل السنية القبلية المسلحة هناك، ينبغي بذل جهد مشترك للحد من الصراع بين الحوثيين والقبائل السنية حتى يتسنى للقوتين مواجهة المملكة العربية السعودية».

وقال الوفد إن جماعة الإخوان المسلمين أرادت السلام في العراق. وإذا كان هناك مكان في المنطقة يحتاج للمساعدة لسد الفجوة بين السنة والشيعة، فإنه هناك في العراق، وربما تتعاون جماعة الإخوان المسلمين وفيلق القدس لوقف الحرب هناك.

ونقل الموقع عن وفد الإخوان طبقا للبرقيات المسربة «بالنسبة للعراق، من الجيد تخفيف التوتر بين الشيعة والسنة وإعطاء السنة فرصة للمشاركة في الحكومة العراقية أيضا».

وأدركت جماعة الإخوان المسلمين أيضا حدودا للتعاون الإقليمي مع فيلق القدس في سوريا، على سبيل المثال، كان الوضع ملتهبا والفوضى تعم البلاد لدرجة أن الجماعة استسلمت وألقت يديها ببساطة، «بالطبع، فإن قضية سوريا في الوقت الراهن خارج سيطرة إيران والإخوان على حد سواء، وليس هناك شيء خاص يجب القيام به حيال ذلك».

نشر موقع إنترسبت «The Intercept» وثائق استخباراتية إيرانية، كشفت النقاب عن اجتماع سري جرى عام 2014، بأحد الفنادق في تركيا، بين قيادات من جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وقيادات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، لتكوين تحالف مناهض للمملكة العربية السعودية.

وأكدت الوثائق أن ممثل «الإخوان» طالب الحرس الثوري بالعمل ضد السعودية باليمن، من خلال توحيد صفوفهما، في ظل «تشاركهما في كراهية المملكة».