ياسمين الجريفاني: حراسة المرمى مليئة بالتحديات

ياسمين الجريفاني: حراسة المرمى مليئة بالتحديات

حارس المرمى هو خط الدفاع الأخير الذي يعتمد عليه كل الفريق، وهذا ما عرفت به حارسة مرمى فريق شعلة الشرقية ياسمين الجريفاني، التي شاركت مؤخرا مع بعثة المنتخب الوطني المشارك في الدورة الرياضية للمرأة بالكويت.

وقالت ياسمين: اختياري لأكون حارسة مرمى نظرا لاحترامي الشديد لهذا الموقع وبرأيي هو أكثر موقع ممتلئ بالتحديات، كون الحارس حينها يصب كامل تركيزه على الكرة بالإضافة إلى توجهه لخط الدفاع، كما أنني أعتقد بأن حراس المرمى لديهم الشجاعة والبطولة للتصدي للضربات القوية من الكرة ومن انتقادات الناس بشكل عام، وعلى الصعيد الشخصي لا يوجد أروع من أنني أنقذ مرمى فريقي.


واستطردت قائلة: ولعل أيضا من أبرز الأسباب لاختياري حراسة المرمى هو أنني كنت ألعب كرة السلة وهذا ما أعطاني مهارة اليدين والارتياح في مسكة الكرة، كرة القدم ليست رياضة فحسب بل هي أسلوب حياة تجمع الناس في شغف ومجمل أحاديثهم وحبهم لفريق معين وتشجعيهم له، كما أنها فرصة بدنية لأكون رياضية واكتسب صداقات.

وعن انضمامها لبعثة المنتخب السعودي النسائي، قالت: مدربتي مرام البتيري هي التي رشحتني للتجربة مع المنتخب، وشاركت في عدة مسابقات، وتم اختياري ضمن تجارب الأداء لمدة ثلاثة أيام خضنا فيها اختبارات للمهارات الكروية واللياقة البدنية، بعد الاختبار قضيت مدة شهر ونصف الشهر للتدريب في معسكر كانت من أكثر الأوقات صعوبة وتحديات كثيرة وفي ذات الوقت ممتعة جدا، التدريبات كانت على مستوى عال وتعلمت مهارات جديدة وكسبت صداقات في هذا المعسكر.

وعن الصعوبات التي واجهتها، قالت: هنالك صعوبات عدة، كنت بعيدة عن أهلي لمدة شهر وطلبت إجازة من العمل للمشاركة في المنتخب، واجهنا فرقا تمتلك سنوات من الخبرة والممارسة تفوق خبرتنا، وكان الضغط علينا مكثفا لأننا أول فريق يمثل المنتخب الوطني، وبالنسبة للصالات كرة القدم صالات تعتبر جديدة لمعظم اللاعبات، هذه الرياضة توجد فيها اختلاف عن كرة القدم المتعارف عليها ١١ لاعبا ضد ١١ لاعبا، لديها تكتيكات وقوانين مختلفة، أما على الصعيد الشخصي لحارس المرمى فلا بد أن تكون لديه سرعة بديهة وانتباه لسرعة تلقي الضربات لأنك تستخدم اليدين والأرجل في صد الهجمات، تعلم هذه الحركات والقوانين بشهر واحد من التدريب كان فيه تحد كبير بالنسبة لي.

وعن دعم الاتحاد السعودي لكرة القدم، قالت: قدم لنا مساندة من خلال التدريبات والمدربين المحترفين، اليوم الذي ارتدينا فيه الزي الرياضي الخاص بالمنتخب كان من أجمل أيام حياتنا، كانت اللحظة التي جميعنا كنا نحلم بها والحين تحققت بإذن الله، كل المباريات التي لعبناها أعطينا فيها كل طاقتنا وقدراتنا، لنمثل بلدنا بأفضل طريقة، ممتنة كثير للاتحاد لإعطائي هذه الفرصة أني أكون في فريق المنتخب.

واختتمت حديثها: هذه ليست النهاية بالنسبة لي وهي البداية بإذن الله، لأستمر في حراسة المرمى وأطور من نفسي ومهاراتي وأساند فريقي والمنتخب، متمنية كل التوفيق لفتيات جيلي اللاتي شاركن في بعثة الوطن للكويت لعلها تكون أبواب خير للنجاح على مستويات أعلى نفخر فيها وبالوطن.
المزيد من المقالات