«صحاري الأحساء».. بيئة مميزة للسياحة البرية

«صحاري الأحساء».. بيئة مميزة للسياحة البرية

الجمعة ١٥ / ١١ / ٢٠١٩
تحولت صحاري محافظة الأحساء إلى مسرح مهم للسياحة البرية؛ لما تتميز به من تنوع في أشكالها وتضاريسها البيئية، بين الصخرية والكثبان الرملية، والأخرى المجاورة لآبار المياه، والبحيرات، إضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة فوق مرتفعاتها، التي تنفرد بها دون غيرها بين محافظات المملكة.

وتعد صحراء بحيرة الأصفر، وواحات صحراء العقير، وصحراء الطريق الدائري، وصحراء طريق العيون العقير، من أشهر الصحاري، التي تجد إقبالا كبيرا من الأهالي، خاصة مع فترة الشتاء، وسط مطالب الأهالي بالعمل على تطوير هذا النمط السياحي.


وقال المرشد السياحي جعفر السلطان: إن رحلات السفاري في محافظة الأحساء أصبحت أحد أهم البرامج السياحية، التي أضحت تستقطب اهتمام الكثيرين من عشاق هذا النوع من الرحلات من داخل وخارج الأحساء، من مواطنين ومقيمين.

وأكد أن هناك إقبالا سياحيا من خارج المملكة على الصحاري، وبدأت مجموعات من السائحين في الوصول للأحساء، وهناك آخرون بالطريق، مشيرا إلى أن هناك مكاتب سياحية تخصصت في الترويج لبرامج الرحلات، وتتعاون مع مرشدين سياحيين، وفرق سيارات مجهزة للرحلات، تعمل على استقطاب السائحين الهواة والمهتمين بهذا النوع من الرحلات.

وعن فرق تنظيم الرحلات، وصف قائد فريق عشاق الصحراء زهير القطفاء تجربة إطلاق مسار لرحلات السفاري بـ«الجميلة والمثيرة»، التي تتيح تقديم منتج سياحي جاهز ومتكامل للسائحين، مشددا على أنه أمر يوازي في أهميته الحرص على سلامة السائح في كل مراحل المسار، الذي تم اختياره بعناية؛ كي لا تكون فيه عقبات تؤثر على نجاحه وهي أمور تعتبر لدى الفريق أولوية يحرص عليها.

وقال عضو لجنة السياحة والترفيه بالغرفة التجارية بمحافظة الأحساء المرشد السياحي عبدالله القاضي: إن الرحلات الصحراوية من الأنماط السياحية المطلوبة، التي تنال اهتمام الجنسين، موضحا أنها تنشأ من فريق متجانس مع بعضه تحت مظلة منظمين مرخصين لتلك الرحلات من قبل الهيئة العامة للسياحة.

وأضاف القاضي: «لأن مثل هذه الرحلات داعمة للسياحة، يلزم من المنظمين دعمها وجعلها أحد الأنماط المعروضة للسائحين والزائرين حسب الأنظمة المعمول بها».
المزيد من المقالات