واشنطن ترسل قوات جديدة إلى سوريا وتتمسك بالأكراد

واشنطن ترسل قوات جديدة إلى سوريا وتتمسك بالأكراد

الخميس ١٤ / ١١ / ٢٠١٩
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن رتلًا عسكريًا أمريكيًا دخل إلى الأراضي السورية قادمًا من شمال العراق، ليلة الثلاثاء/‏ الأربعاء، بينما أكد مسؤول رفيع بواشنطن تمسّكهم بالتحالف مع الأكراد.

وذكر المرصد أن الرتل دخل عبر معبر الوليد الحدودي، وأن دخوله ترافق مع تحليق لطائرات حربية في سماء المنطقة.


وأوضح أن الرتل يتألف من عدة مدرعات وآليات عسكرية، واتجه نحو القواعد الأمريكية شمال وشمال شرق سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد قررت سحب كل قواتها من شمال سوريا، إلا أنها تراجعت وقررت إبقاء «قوات محدودة» هناك؛ لحماية المنشآت النفطية.

من جهة أخرى، قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أمس: إن بلاده لا تنوي إنهاء تحالفها مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، مما يمثل رفضًا لمطلب أنقرة بأن تكف واشنطن عن دعم المقاتلين الذين تعتبرهم أعداء.

وقال المسؤول في مؤتمر صحفي قبل اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان: لا توجد نية لإنهاء ذلك التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية.

وفي شأن قريب، ذكر مسؤول كبير بالخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، أن وجود نحو عشرة آلاف أسير من تنظيم «داعش» الإرهابي وأسرهم في مخيمات قريبة بشمال شرق سوريا يمثل تهديدًا أمنيًا واسعًا، حتى وإن كان الفصيل الكردي المسلح المتحالف مع الولايات المتحدة قادرًا تمامًا على تأمينهم.

وقال المسؤول للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف: إنه ليس وضعًا آمنًا بشكل خاص، إنها لقنبلة موقوتة أن يكون لديك الجزء الأكبر من عشرة آلاف محتجز، كثير منهم مقاتلون أجانب.

وكرّر المتحدث موقف واشنطن الداعي إلى ضرورة إعادة هؤلاء الأسرى إلى بلدانهم.

وفقدت داعش معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها في العراق وسوريا، وقتل زعيمها السابق أبو بكر البغدادي في غارة أمريكية الشهر الماضي، ورحّب زعماء العالم بمقتله، لكنهم حذروا، ومعهم خبراء أمنيون، من استمرار التهديد الأمني الذي يُشكّله هذا التنظيم في سوريا وأماكن أخرى.

كما عبّر حلفاء عن قلقهم من احتمال فرار مقاتلي داعش من سوريا، بعد هجوم تركيا على الأكراد بشمال سوريا.
المزيد من المقالات