علاوي يرفض التستر على «قتلة» ومختطفي محتجي العراق

علاوي يرفض التستر على «قتلة» ومختطفي محتجي العراق

فيما كانت بغداد أمس الأربعاء على موعد مع تظاهرات حاشدة انطلقت في ساحة الخلاني وسط بغداد حاول المتظاهرون فيها اجتياز خط الصد الأول المنصوب على جسر السنك للعبور نحو السفارة الإيرانية، رأى رئيس المنبر العراقي، إياد علاوي أن التستر على مرتكبي الجرائم ضد المحتجين لا يقل بشاعة عن قتلهم.

وبحث علاوي مع سفراء دول ألمانيا واستراليا ونيوزيلندا بالإضافة إلى سفير جمهورية مصر العربية، ملف التظاهرات، ولفت رئيس المنبر العراقي إلى أن استقرار بلاده هو ضمان لاستقرار المنطقة، وأن العراقيين عكسوا بتظاهراتهم السلمية حجم وعيهم وإصرارهم على المضي في طريق الإصلاح الشامل.

وجدد علاوي رفضه القاطع لأي اعتداءات تطال المحتجين، وضرورة الكشف عن مرتكبي تلك الجرائم، مبينا أن التستر على مرتكبيها جريمة أخرى لا تقل بشاعة عن القمع أو القتل أو الاختطاف.

» احترام الدول

وأكد أن العراق يؤمن بمبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأن على الجميع أن يتعامل وفق هذا المبدأ، لافتا إلى أن التدخلات الخارجية وعدم احترام شؤون الدول الأخرى هي سبب رئيس للأزمات التي تعاني منها المنطقة. في إشارة لنظام ملالي إيران الذي يمسك بمقاليد الحكم في البلاد.

وأمس الأول، هدد علاوي باللجوء للقضاء الدولي والمحكمة الجنائية إذا لم تتوقف إراقة دماء المتظاهرين.

وشدد علاوي، عبر «تويتر» أن استمرار إراقة دماء المتظاهرين وعدم الإنصات لمطالبهم الإصلاحية، يضعنا أمام موقف ينسجم مع جسامة تضحياتهم ويتمثل بضرورة الإيقاف الفوري للقتل والبطش بهم وإعلان الجهة التي تقف وراء قتلهم وتقديمها للقضاء ومحاكمتهم علنا أمام الشعب العراقي.

من جانبه، قال القيادي في تحالف «القرار»، أثيل النجيفي، أمس الأربعاء: إن الأحزاب «الميليشياوية» تبحث عن مجرم جديد.

ونقلت «شبكة أخبار العراق» عن النجيفي قوله في حديث صحفي: إنه مع كل يوم يمر على المظاهرات تختلف المطالب ويتعقد الحل، موضحا أن المطالبة بحل الحكومة تحولت لمحاكمة رجالها بتهم القتل والخطف، وأضاف: إن الأحزاب الميليشياوية تبحث عن مجرم جديد بمواصفات طائفية.

» إجراءات قمعية

وفيما تصدت القوات الأمنية للمحتجين الذين حاولوا الوصول إلى المنطقة الخضراء المحصنة مستخدمة الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، شهدت أحياء ومناطق بغداد البعيدة عن العاصمة تظاهرات حاشدة ندد فيها المتظاهرون المحتجون بالإجراءات القمعية والتعسفية من قوات الأمن في ساحتي التحرير والخلاني، مستنكرين عدم تنفيذ الوعود الحكومية بعدم استخدام الرصاص الحي والغازات السامة، وطالبوا الأمم المتحدة بالتدخل للضغط على الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة.