الأمير سعود بن نايف يشرف حفل استقبال غرفة الشرقية السنوي لرجال الأعمال.. بحضور سمو نائبه

شهد حضورا لافتا من المسؤولين في المنطقة

الأمير سعود بن نايف يشرف حفل استقبال غرفة الشرقية السنوي لرجال الأعمال.. بحضور سمو نائبه

الأربعاء ١٣ / ١١ / ٢٠١٩
شرف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بحضور سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، مساء أول أمس الثلاثاء، حفل استقبال غرفة الشرقية السنوي لرجال الأعمال.

ونوه سموه بالدور الهام والمحوري للقطاع الخاص في تحقيق رؤية المملكة 2030، مبينا أن هذه اللقاءات التي تجمع مختلف القطاعات تسهم في فهم أعمق لمتطلبات المرحلة، وتساهم في إيجاد تفاهم مشترك من أجل التكامل بين القطاعين العام والخاص، كما أنها مناسبة يكرم فيها من كان لهم قصب السبق في تطوير وتحفيز القطاع الخاص.


وشهد الحفل حضورًا لافتًا من رجال أعمال المنطقة الشرقية، ومسؤولين حكوميين، ونخبة من المهتمين والأكاديميين المختصين في الشأن الاقتصادي، الذين عبّروا عن سعادتهم بحضور الحفل السنوي، وأشاروا إلى أن الحفل كان بمثابة فرصة للالتقاء والتواصل بين بعضهم البعض.

وكان الحفل قد شهد تكريمًا من قِبَل سمو أمير الشرقية، للأمناء والنواب السابقين والحاليين ممن أضاءت جهودهم منارة غرفة الشرقية على امتداد تاريخها.

ومن الأمناء الذين تم تكريمهم، عبدالله الصالح أبا الخيل «رحمه الله»، تسلّمها نيابة عنه ابنه المهندس عادل بن عبدالله أبالخيل، وعبدالله بن ناصر الدحيلان «رحمه الله»، تسلّمها نيابة عنه ابنه الدكتور محمد بن عبدالله الدحيلان، وحمدان بن مرزوق السريحي «رحمه الله»، تسلّمها نيابة عنه ابنه المهندس غسان بن حمدان السريحي، والدكتور إبراهيم بن عبدالله المطرف، وإبراهيم بن عبدالله العليان، وعبدالعزيز بن خالد العياف، وتسلّمها نيابة عنه ابنه خالد بن عبدالعزيز العياف، والدكتور عدنان بن عبدالله النعيم، وعبدالرحمن بن عبدالله الوابل الأمين الحالي لغرفة الشرقية، ومن النواب المكرمين الدكتور صالح بن علي الحميدان، تسلّمها نيابة عنه ابنه علي الحميدان، والدكتور بسام بن محمد بودي.

كما شهد الحفل تكريم عضو لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات بالغرفة عبدالعزيز الحمادي، تقديرًا لجهوده في نشر المعرفة الرقمية، وإثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، واختياره كأكبر مؤثر في الإعلام الرقمي عالميًا ضمن برنامج خبراء Google، فضلا عن تكريم الرعاة الرئيسيين للحفل.

من جانبه، ثمّن رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم الخالدي، لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رعايته وتشريفه حفل هذا العام، وأشار إلى اهتمام سموه بدعم حراك قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية؛ لأجل مضاعفة إسهاماته في التنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن مداومة سموه على رعاية وتشريف حفل الاستقبال السنوي، إنما تعكس مدى حرصه على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، خاصة ممثلي قطاع الأعمال، الذين يقدرون لسموه دعمه ورعايته لهم.

وقال الخالدي إن الحفل كان بمثابة تجمّع كبير اجتمع فيه رجال أعمال المنطقة مع مسؤولين حكوميين في مختلف أجهزة الدولة ومهتمين وأكاديميين بارزين، إضافة إلى أصحاب الخبرات والتجارب الاقتصادية على أنواعها من أبناء المنطقة، وتبادل خلاله الجميع الأفكار حول كيفية توسيع مشاركة القطاع الخاص بفاعلية أكبر في مسيرة الاقتصاد الوطني نحو التنمية المستدامة.

وأضاف الخالدي إن حفل العام جاء في ظل ما تشهده المملكة من تغيّرات جوهرية في منظومة الاقتصاد الوطني، ومنح القطاع الخاص جزءًا كبيرًا من المسؤولية، مؤكدًا أنه تتويج لعام كامل من عمر القطاع الخاص بالمنطقة في خدمة الاقتصاد الوطني.

وأكد الخالدي أن الغرفة تولي اهتمامًا كبيرًا بقيم التواصل والترابط، وترسيخها بين رواد قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، وذلك من منطلق إيمانها الراسخ بالدور الحيوي الذي يمكن أن تؤديه هذه القيم من تعاضد وتكاتف، سواء في طرح الموضوعات أو إزالة التحديات التي ربما تعترض قطاع الأعمال، لافتًا إلى أن الغرفة وانطلاقًا من مسؤوليتها تجاه تطوير وتنمية الحركة الاقتصادية في المنطقة، وتفعيل دور قطاع الأعمال فيها، وضعت كل أصحاب الأعمال هدفًا للارتقاء بهم؛ ليكونوا على قدر المسؤولية الاقتصادية في تحقيق الأهداف والتطلعات.
المزيد من المقالات