ثورة لبنان في عصيان مدني.. وإرباك «نصرالله» يفضحه

ثورة لبنان في عصيان مدني.. وإرباك «نصرالله» يفضحه

الأربعاء ١٣ / ١١ / ٢٠١٩
تستمر الثورة اللبنانية بذات الزخم والشرارة التي بدأت بها قبل 27 يوما، فيما أتى سلوك وتصريحات بعض زعماء الطبقة السياسية ليزيد إصرار المتظاهرين على الاستمرار في ثورتهم، حيث بدأ أمس عصيان مدني شامل على كافة الأراضي اللبنانية.

وشهدت بيروت والمنية وعكار والبقاع وبعلبك وعرسال والنبطية أمس، تواصل التظاهرات ونفذت اعتصامات ووقفات للتأكيد على مطالب الثورة وأهدافها.



» الثوار يتمسكون

وبخطاب «حسن نصرالله» الإثنين وكذلك تصريحات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مع تأجيل جلسة مجلس النواب اللبناني إلى الأسبوع المقبل (كان من المحتمل أن يمرر فيها قانون العفو العام الذي يحمل في طياته بندا يحمي السياسيين من الملاحقة القانونية)، كل ذلك جعل الثوار يتمسكون أكثر وأكثر بأهدافهم ومواصلة طريق الانتفاضة، وانطلقت مظاهرات ضخمة جابت شوارع بيروت للتعبير عن الغضب من استمرار الطبقة السياسية الفاسدة بنفس المناورات وتكرار نفس المعزوفات بين عاتب ومنزعج ومعتكف، إضافة إلى شخصنة الخلافات دون الانتباه إلى أن الشعب اللبناني بات في واد وهم بواد آخر.

» مأزق «حزب الله»

وبدا واضحا أن نصرالله في خطابه الإثنين، كان على درجة عالية من التوتر والذي اعتبره المحلل السياسي ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات» اللبنانية شارل جبور في تصريح لـ«اليوم»، أن نصرالله يحاول الهروب إلى الأمام بعدم الاعتراف بالتحول الذي دخل فيه لبنان منذ 17 أكتوبر.

وأضاف جبور أن «نصرالله» يحاول رمي الاتهامات يمينا ويسارا تارة على الولايات المتحدة وأخرى على الدول الخليجية، ليقول إن الأزمة الاقتصادية في لبنان مردها بشكل أساسي لظروف وعوامل خارجية ويرفض الانصياع إلى رغبة اللبنانيين بالتغيير.

وقال جبور: أعتقد أن الخطاب الذي قدمه نصرالله لا ينتمي إلى مرحلة ما بعد 17 أكتوبر وهو خطاب قديم، والرأي العام اللبناني لا يريد أن يستمع إلى كلام له علاقة بمؤامرات وغيره، فالشعب اللبناني يحمل بشكل أساسي القوة السياسية والأكثرية القائمة مسؤولية ما وصلت إليه البلاد من كوارث نتيجة عدم إعطاء الأولوية للواقع الاقتصادي ويتحمل «حزب الله» جزءا كبيرا نتيجة إعطاء الأولوية لأمور لا علاقة للبنان بها من ضمنها سلاحه والذي يشكل عائقا كبيرا في الاستثمار الجدي في لبنان.

» مغالطات واضحة

وأشار المحلل السياسي جبور إلى أن هنالك مغالطات في حديث نصرالله بقوله: إن الولايات المتحدة الأمريكية تمنع الاستيراد من الصين، فيما تقول تقارير واضحة إن الصين تصدرت الدول التي يستورد منها لبنان في العام 2018، ولهذا لا ينتمي خطاب نصرالله إلى اللحظة، وهو خطاب مربك ولذلك فضل عدم التحدث بالشأن الحكومي، لأنه لا خيارات أمامه خصوصا بعد الأزمة التي وصل إليها لبنان، فحزب الله لا يعرف في الاقتصاد ولا يعرف كيفية إخراج لبنان من هذا الواقع، ولهذا فإن التوتر الذي كان ظاهرا في خطابه هو نتيجة غياب الخيارات أمامه.

وختم حديثه بالتأكيد على أن السلطة بركنيها «حزب الله» و«العهد» بأزمة حقيقية وجدية، وكل محاولات تسييس الحراك ومذهبته فشلت، والحراك مستمر والسلطة تمر بمأزق وهم من يتحمل مسؤولية الانهيار الذي قد يصل إليه لبنان، والاضطرابات التي تحصل في المصارف والتراجع في الواقعين المالي والاقتصادي.

إصابات كورونا في الأرجنتين تتجاوز المليون

تونس تسجل ألفي إصابة جديدة و61 وفاة بكورونا

روسيا أمام اختبار نفوذ إقليمي

بايدن سيفشل في إعادة عقارب الساعة إلى الوراء

لبنان يتحول إلى دولة بوليسية تحمي الطبقة الفاسدة

المزيد

جراحة دقيقة تنهي معاناة رضيع من عيب خلقي بالمريء في الجبيل

«الأحمدي»: تعييني مساعداً لرئيس «الشورى» تتويج للمرأة السعودية

رئيس الشورى: المجلس بات شريكاً مهما في صناعة القرار الرشيد

«ترامب»: رفع السودان من قائمة الإرهاب بعد دفع 335 مليون$

133 مخالفة للتدابير الصحية بالشرقية

المزيد