أعمال عنف وفراغ سياسي بعد استقالة رئيس بوليفيا

أعمال عنف وفراغ سياسي بعد استقالة رئيس بوليفيا

الثلاثاء ١٢ / ١١ / ٢٠١٩
شهدت لاباز عاصمة بوليفيا، اشتباكات عنيفة ليل الأحد، وأضرمت عصابات النيران في مبان خلال هجمات انتقامية فيما يبدو، وذلك إثر استقالة الرئيس إيفو موراليس الذي يحكم البلاد منذ عام 2006 تحت ضغط بسبب انتخابات متنازع على نتائجها جرت الشهر الماضي.

وقال موراليس الأحد إنه سيستقيل من منصبه لإنهاء أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ الانتخابات، لكنه أثار المخاوف من تنامي الاضطرابات عندما قال: إنه كان ضحية «انقلاب مدني» وإن منزله تعرض لهجوم.


وتصاعدت حدة التوتر الذي يعتمل منذ أسابيع في أرجاء البلاد في وقت متأخر من مساء الأحد، وسط فراغ سياسي خلفته استقالة موراليس ونائبه وعدد من حلفائه السياسيين.

وفي العاصمة ومدينة سانتا كروز بشرق البلاد، هللت الحشود ابتهاجا باستقالة موراليس الذي أثار غضب المواطنين بترشحه لفترة ولاية رابعة، متحديا القيود على فترات الرئاسة وإعلانه الفوز في انتخابات شابتها اتهامات بالتزوير.

لكن مع حلول الليل جابت عصابات الشوارع ونهبت متاجر وشركات وأضرمت النار في مبان.

وكتب المعارض البارز والأكاديمي والدو الباراسين على تويتر يقول: إن أنصار موراليس أحرقوا منزله.

وأظهر تسجيل فيديو آخر جرى تداوله على نطاق واسع، أشخاصا داخل منزل موراليس اليساري مع كتابات على الجدران بعد أن سافر جوا إلى مكان آخر داخل البلاد.
المزيد من المقالات