عاجل

فنان «الإمداد»: أتمنى تأسيس مدارس متخصصة للحرف اليدوية

فنان «الإمداد»: أتمنى تأسيس مدارس متخصصة للحرف اليدوية

السبت ٠٩ / ١١ / ٢٠١٩
لم يتردد الحرفي الأحسائي صالح الحميد البالغ من العمر 71 عاما في إطلاق مبادرته للراغبين في تعلم حرفة الإمداد العريقة، حفاظا عليها من الاندثار والضياع، مشيراً إلى أن الجيل الحالي قادر على أن ينهض بهذه الحرفة بشرط أن يحرص ويطلب تعليمها ويحافظ عليها، موضحا أنه لن يتردد في تعليم من يطلب تعلم هذه الحرفة التي تعد من الحرف اليدوية القديمة في الأحساء ولا تزال موجودة. » شامخة وقوية ويقول الحرفي صالح الحميد: الحرف اليدوية في الأحساء -ولله الحمد- لا تزال شامخة وقوية وستبقى قوية، وأحب هذه الحرفة، حيث بدأت معي من البيت منذ أن كنت طفلا، وحرصت على تعلمها من والدي وأمي، اللذين كانا يمارسان الحرفة ويجيدان فنونها بشكل كبير، وطوال61 عاما ما زلت متعلقا كثيرا بها، ومن أبرز مشاركاتي مهرجانات الجنادرية، بالإضافة إلى العديد من المناسبات داخل المملكة وخارجها في الكويت والمغرب والأردن. » رزق كبير وأتمنى أن يتم تأسيس مدارس متخصصة لتعليم هذه الحرف اليدوية الأصيلة حفاظا عليها، فأنا أخشى أن تندثر، حيث إن حرفة (الإمداد) لا يجيدها في الوقت الحاضر إلا أنا وأحد أقاربي، بعدما كانت بلدة الجرن، الواقعة ضمن بلدات القطاع الشمالي في الأحساء، والتي كانت تشتهر وتتميز بهذه الحرفة، أغلبية أهاليها كانوا يعملون بها ويجيدونها بشكل كبير ويكسبون منها، أما في وقتنا الحاضر فقد أصبحت في خطر ولم تعد كالسابق. » الأدوات والتجهيز وأكد الحميد أن هذه الحرفة مهمة وتهتم بصناعة الإمداد المعد من الأسل وهو نبات موجود وبكثرة في بحيرة الأصفر، وكذلك في أم عكرة يتم العمل على جلبها واختيار الأنسب منها، ومن ثم تجهيزها للعمل بها، كما أن من الأدوات المهمة وجود الأحبال وأدوات العمل المتعلقة بهذا العمل، ومنتجات الإمداد تستخدم في المساجد والمنازل قديما وحاليا يتم استخدامه كتراث.
المزيد من المقالات