هدوء يسبق تسعير أرامكو والقياديات تتجه للإيجابية

هدوء يسبق تسعير أرامكو والقياديات تتجه للإيجابية

يبدو أن حالة الترقب لنشرة إصدار اكتتاب شركة أرامكو قد ألقت بظلالها السلبية على حركة المؤشر العام، الذي كان في غاية الهدوء الأسبوع الماضي، حيث أنهى تداولاته الأسبوعية على ارتفاع بلغ 54 نقطة أي بنسبة 0.70% لكن ورغم هذا الأداء الجيد إلا أن التذبذب كان في أضعف حالاته ويبدو أن ذلك تحسبا لنشرة إصدار الاكتتاب الأضخم في تاريخ المملكة، الذي صدر بالأمس بالإضافة إلى اكتمال الإعلانات الربعية للشركات القيادية، التي تجعل العديد من مديري المحافظ والصناديق يعيدون حساباتهم لإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في الشركات.

أما من حيث قيَم التداولات للأسبوع المنصرم فقد بلغت حوالي 11.9 مليار ريال مقارنة بنحو 12.6 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وهذا التراجع في السيولة طبيعي جدا نظرا لحالة التذبذب المحدودة التي تم ذكرها آنفا، لكن في جميع الأحوال فإن العودة فوق مستويات 8.100 نقطة تتطلب مستويات سيولة أعلى من الحالية.

لا تزال أعين المحللين على مقاومة 8.100 نقطة وهل سيتم اختراقها وما هي كيفية هذا الاختراق؟ هذه الأمور في رأيي مهمة لاستمرار الحالة الإيجابية على السوق مع الأخذ في الحسبان أي أخبار سياسية أو اقتصادية ربما تؤثر على الدعم الأقوى عند 7.400 نقطة لكن للدخول في مسار واضح المعالم لا بد من تضافر جهود جميع القطاعات القيادية.

وبمناسبة الحديث عن القطاعات أجد أن معظمها مستعدة في المرحلة الراهنة للصعود لكن لا بد من مؤكدات لهذه الفرضية وهذا ما لم يحدث حتى الآن، فقطاع البنوك مثلا يحاول جاهدا اختراق مستوى 7.450 نقطة، التي سترفع الاحتمالية الإيجابية للقطاع بشكل كبير مما سيكون له أكبر الأثر على السوق بشكل عام.

أما قطاع الاتصالات فأرى أن احترامه لدعم 6.000 نقطة إشارة قوية على أنه بصدد الارتداد مما سيدعم السوق بشكل واضح. كذلك الحال على قطاع المواد الأساسية، الذي نجح للمرة الثالثة في احترام دعم 4.700 نقطة لكي يتبقى له فقط الاستقرار فوق مقاومة 5.000 نقطة ليتأكد الصعود.

أما قطاع إدارة وتطوير العقارات فلا بد له إثبات قوة دعم 3.000 نقطة حتى يتأكد انتهاء مساره التصحيحي وهو ما سيحتاج المزيد من الوقت.