تحذيرات من الإفصاح عن المعلومات على مواقع التواصل

تحذيرات من الإفصاح عن المعلومات على مواقع التواصل

السبت ٩ / ١١ / ٢٠١٩
حذر المحقق الجنائي المعتمد للجرائم المعلوماتية «CHFI» حسين آل عباس، من التفريط بالخصوصية، والثقة بمواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام الإنترنت للإفصاح عن المعلومات الشخصية.

وأكد آل عباس، في ورشة العمل التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية تحت عنوان «أمن المعلومات» وحضرتها 30 سيدة، أن أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي، ما هي إلا بوابة لحفظ كافة المعلومات والصور الخاصة، حتى لو تم مسحها من قبل الشخص، وذلك لأن أجهزة «السيرفر» مبرمجة لحفظ كل ما يسجل بها.

واستعرض الفروقات بين الثغرات والفايروسات، كاشفا عن نهج شركات مثل «جوجل»، و«مايكروسوفت»، في طرح مسابقة سنوية للمخترقين، لتختبر أنظمتها ومدى قابليتها للاختراق، الأمر الذي كشف عن ثغرة في معالجات الراوتر المنزلية منذ عام 2014.

وشدد على ضرورة تجاهل رسائل التصيد التي تهدف الحصول على معلومات شخصية أو مالية عن طريق البريد الإلكتروني، أو من خلال ما يصل من رسائل على أجهزة الهواتف، حتى لو كانت تحتوي على معلومات حقيقية عن الشخص، والحرص على عدم التعاطي معهم؛ لأن أي تواصل معناه الوصول للمعلومات، أو الوصول للمقربين منك من خلال الهاتف، مشيدا بالموقع السعودي للتوعية بالنصب والاحتيال، الذي وفر معلومات كثيرة حول ماهية النصب الإلكتروني ووسائله.

وأشار إلى أن التعرف على رسائل الاحتيال يكون من خلال ما تحويه من أخطاء إملائية، ووجود تعارض بين الروابط الموجودة وبين اسم الرابط المكتوب، أو رقم الهاتف، ومن خلال السؤال عن المعلومات الشخصية، أو احتواء الرسائل على تهديدات أو اتهامات غير منطقية، أو وصول الرسالة من بريد غير رسمي.

وأفصح بأن الشبكات المفتوحة عرضة للاستخدام السيئ وبالتالي عرضة للمساءلة القانونية في حال استخدمها من يخل بالأمن والأخلاق، وهذا حال شبكات المطار والمجمعات التجارية، التي تتيح تتبع أي مستخدم لها.