«تبييض الأموال» تلاحق باسيل.. واحتجاجات لبنان تتواصل

«تبييض الأموال» تلاحق باسيل.. واحتجاجات لبنان تتواصل

تقدم المحامي مروان سلام، أمس الجمعة، بدعوى ضد رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية الحكومة اللبنانية المستقيلة جبران باسيل، يتهمه باختلاس أموال عامة وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع وأي جرم آخر يظهره التحقيق، في وقت تواصلت المظاهرات لليوم الـ23 على التوالي للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية.

وكان المدعي العام المالي في لبنان القاضي علي إبراهيم قد استمع الخميس لإفادة رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة بتهم فساد، بعدما كان الأخير قد رفض الاستجابة لطلب المثول أمام القضاء.. ودام استجواب السنيورة 3 ساعات متواصلة، حول تُهَم بالتعدي على المال العام وارتكاب مخالفات وعمليات فساد أشدها «صرف 11 مليار دولار من دون مستند قانوني»؛ لتقرر بعدها النيابة التحقيق معه لاحقًا.

كما تحرك الادعاء ضد رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي وابنه وشقيقه، وبنك عودة بتهمة «الإثراء غير المشروع».

» اليوم الـ23

يأتي كل ذلك في وقت تتواصل فيه احتجاجات اللبنانيين منذ 17 أكتوبر الماضي، لليوم الـ23 على التوالي تنديدًا بالفساد ونهب المال العام وإفقار البلاد.

وتجمّع المتظاهرون من الطلاب أمام وزارة التربية في بيروت بمشاركة عدد من الأساتذة حاملين الأعلام اللبنانية ومطالبين بتأمين الوظائف للمتخرجين من الطلاب، ورفضًا للطائفية، وإسقاط السلطة السياسية، وتشكيل حكومة من الاختصاصيين.

وكانت المظاهرات قد بدأت في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق «واتس آب»، وفي 29 أكتوبر الماضي، قدّم سعد الحريري استقالة حكومته، وذلك بعد 13 يومًا من الاحتجاجات.