الشرعية: «اتفاق الرياض» عزز وجود الدولة اليمنية

الشرعية: «اتفاق الرياض» عزز وجود الدولة اليمنية

السبت ٩ / ١١ / ٢٠١٩
شددت الحكومة اليمنية، أمس الجمعة، على أن «اتفاق الرياض» يعزز من وجود الدولة ويوحد الصفوف لمواجهة المشروع الإيراني المتمثل بالميليشيات الحوثية، وثمنت دور القيادة السعودية من أجل الوصول إلى هذه الوثيقة.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني خلال لقاء إعلامي: إنه لا يوجد منتصر أو خاسر في اتفاق الرياض والوطن بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي من انتصر، داعيًا إلى خطاب إعلامي جديد لا يستجيب لأي خطاب استفزازي.

وأشار وزير الإعلام إلى أهمية تقديم خطاب إعلامي منضبط جامع والابتعاد عن المناكفات السياسية وتوجيه البوصلة تجاه العدو الأول للشعب اليمني المتمثل في ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران. وأشاد بحرص القيادة السياسية على الحفاظ على الثوابت الوطنية والمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 2216.

» مواجهة الحوثيين

من جهة أخرى، أكد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية، أن اتفاق الرياض يوحد جهود الصف الجمهوري لمواجهة انقلاب ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

وأضاف عطية، أثناء محاضرة ألقاها، في دورة تدريبية بمدرسة القوات الخاصة بمأرب، إن اتفاق الرياض يأتي في سياق توحيد الجهود لاستعادة الدولة من الميليشيات الانقلابية، الذي يعتبر مفتاح خير بأن تتفق كل التباينات في الصف الجمهوري حول تفعيل الدولة وبسط سيطرتها وتفعيل مؤسساتها، وتوجيه السهام نحو العدو الذي انقلب على الشرعية، ودمر البلاد والعباد، وتحرير العاصمة صنعاء وما تبقى من الدولة اليمنية المختطفة لدى ميليشيات الحوثي حتى تعود للحضن الجمهوري.

وأشار إلى الجهود، التي بذلتها القيادة السياسية في سبيل لم الشمل، وصناعة السلام الداخلي وفقًا للمرجعيات الثلاث والقرارات الدولية وإنهاء الانقلاب الحوثي.

» مجزرة المخا

وعلى صعيد استهداف المشفى الميداني، الذي تديره «أطباء بلا حدود» بـ«درون» حوثية، والمجزرة التي راح ضحيتها 12 قتيلًا وجريحًا، عبّر وزير الإدارة المحلية اليمني، ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، عن إدانته واستنكاره الشديدين لمهاجمة الميليشيات المدعومة إيرانيًا المستشفيات ومخازن الأدوية في المديرية الواقعة بمحافظة تعز.

ودعا فتح المنظمات الدولية إلى تكثيف التدخل الإنساني في الساحل الغربي، نظرًا لحاجة أبناء المنطقة الملحة، داعيًا منسقة الشؤون الإنسانية ليزا غراندي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة إلى مخاطبة مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمرافق المدنية ومخيمات النازحين والفرق والمنظمات الإغاثية في هذه المناطق.

وشدد على ضرورة التدخل السريع والعاجل لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة في توفير الحماية للمنظمات الإنسانية واتخاذ إجراءات رادعة ضد الميليشيات الانقلابية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلًا، مستغربًا من تراخي المجتمع الدولي في اتخاذ مواقف تتناسب مع حجم الجرائم الإرهابية، التي ينفذها الحوثيون.

جانب من آثار الهجوم الحوثي على مشفى المخا (رويترز)