2200 إصابة بالأورام في الشرقية وحاضرة الدمام الأولى بـ 514 حالة

2200 إصابة بالأورام في الشرقية وحاضرة الدمام الأولى بـ 514 حالة

السبت ٩ / ١١ / ٢٠١٩
كشف لـ «اليوم» رئيس مركز الأورام بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. هاني الهاشمي، أن المركز شخص العام الماضي 2200 حالة إصابة بالأورام وأكثر حالات الإصابة في حاضرة الدمام وبلغت 514 ثم الأحساء 423 إصابة والباقي من مختلف مناطق ومحافظات المنطقة، مبينا أن 75 % من المواطنين يستقون معلومات علاجات الأورام من شبكات التواصل الاجتماعي «تويتر، واتس أب»، وهذا يشكل معضلة وقلة وعي تواجه الأطباء والمتخصصين.

جاء ذلك على هامش فعاليات الملتقى السنوي لأبحاث الجمعية الأمريكية للأورام الذي يعقد بالتزامن مع الملتقى السنوي الثاني للجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي بالخبر، حيث تواصلت الفعاليات لليوم الثاني على التوالي بحضور نخبة من المختصين في هذا المجال لتبادل الخبرات وبحث أبرز المستجدات في علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وينظم الملتقى مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام بالتعاون مع الجمعية الأمريكية لطب الأورام والجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي.

وأضاف الهاشمي: إن أورام القولون هي الأكثر انتشارا بالمنطقة الشرقية بالنسبة للرجال وسرطان الثدي بالنسبة للنساء، وأن الدمام والأحساء هما المدينتان الأكثر نسبة إصابة بين مدن ومحافظات المنطقة مقارنة بنسبة الكثافة السكانية.

وأوضحت رئيس قسم علاج الأورام الإشعاعي في تخصصي الملك فهد بالدمام د. أحلام دوهل، أن القسم يبحث حاليا زيادة الجرعات المركزة للعلاج الإشعاعي بعدما نجحنا في استبدال 37 جلسة في سبعة أسابيع إلى 5 جلسات في أسبوعين في علاج البروستاتا و30 جلسة في علاج سرطان الثدي إلى 15 جلسة مع نفس الأعراض الجانبية.

فيما أشار لـ «اليوم» رئيس قسم علاج أورام الكبار في تخصصي الملك فهد بالدمام ورئيس اللجنة العلمية لملتقى مستجدات أبحاث الجمعية الأمريكية للأورام د. فهد بن شمسة، إلى أن الأحساء ستشهد افتتاح مركز جديد للأورام سيتم الانتهاء منه في غضون عامين وهو تابع لمستشفى الملك فهد بالهفوف، مبينا أن افتتاح العلاج الكيميائي الوريدي في عيادات الأورام بحفر الباطن خفف من معاناة مرضى السرطان الذين يقطعون ساعات طويلة للوصول للدمام بهدف أخذ جرعات الكيميائي، ممتدحا دور الحملات التوعوية التي تقام بالمنطقة الشرقية التي رفعت نسبة الثقافة بالنسبة للكشف المبكر للأورام.

وأضاف د. بن شمسة، تضمنت مجريات أعمال اليوم الثاني للملتقيين 5 جلسات عمل يسلط من خلالها الضوء على أورام الرئة وأورام الدم المختلفة، وأفضل الطرق لعلاجها باستخدام أنواع مختلفة من العلاج الكيماوي وجرعات متفاوتة من العلاج الإشعاعي، وأفضل الطرق لمتابعة تطوراتها باستخدام طرق التصوير البوزيتروني والتقنية الحديثة، إضافة إلى تناول أورام الجهاز العصبي وتحويل العلاج من العلاج الإشعاعي الاعتيادي إلى العلاج الإشعاعي بجرعات شديدة الدرجة واستخدام التقنيات لتوجيه العلاج الإشعاعي في أضيق الحدود من دون التأثير على الأنسجة المجاورة.

وأكد أن المستشفى يقدم خدمة نوعية متكاملة لمرضى الأورام في المنطقة، لا سيما بتوفر العلاج الإشعاعي الذي كان يلزم سكان المنطقة للانتقال إلى الرياض أو جدة لتلقي العلاج ولفترات طويلة، مما سهل على المرضى تلقي العلاج في الدمام دون عناء ومشقة السفر للمدن الأخرى.

وأوضح أن المستشفى نجح في نقل أحد أهم مؤتمرات العالم في مجال الأورام والأشعة العلاجية إلى المملكة لتترابط الرسالة الصحية بالرسالة الأكاديمية، مما أضاف فرصة علمية رائعة لمناقشة آخر وأهم المستجدات في هذا المجال للمختصين والمهتمين وكذلك الدارسون في المجال الصحي.