أمير الشرقية يطلق 18 مشروعا مائيا في الأحساء تكلفتها الإجمالية 1.8 مليار ريال

أمير الشرقية يطلق 18 مشروعا مائيا في الأحساء تكلفتها الإجمالية 1.8 مليار ريال

الخميس ٧ / ١١ / ٢٠١٩

دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية،أمير المنطقة الشرقية، ووضع حجر الأساس لـ 18 مشروعا مائيا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة، وذلك في محافظة الأحساء، بتكلفة إجمالية تجاوزت 1.8 مليار ريال، بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، ووزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي، وذلك بفندق الإنتركونتيننتال بمحافظة الأحساء.

وجاء في كلمة سموه في هذه المناسبة «نطلق اليوم ثمانية عشر مشروعا تنمويا في قطاع البيئة والمياه، والذي يشهد بفضل الله ثم بفضل التوجيهات الكريمة دعما سخيا من حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - وسمو ولي العهد الأمين - يحفظه الله -، التي تولي كل الاهتمام لتطوير مشروعات البيئة والمياه، وتسعى بشكل دائم للحفاظ على الموارد المائية، ورفع كفاءة التشغيل والتوزيع لهذا المورد الهام، وتطوير الكوادر الوطنية في هذا المجال، والاعتمادات تتواصل للمشروعات التنموية في مختلف المجالات»

» خطة استدامة

مضيفا سموه «منذ أن أرسى الملك المؤسس -طيب الله ثراه- دعائم هذه الدولة، كان هاجس استدامة مواردها، ونماء شعبها، وازدهار مدنها هاجسا لا يفارقه، وسار على هذا النهج من بعده أبناؤه البررة، ونستذكر هنا الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي حرص على دعم وتطوير هذا القطاع، عبر إنشاء «الهيئة العامة للري والصرف»، التي حظيت بدعم كريم من قادة هذه البلاد، وصولا للعهد الزاهر الميمون لسيدي خادم الحرمين الشريفين، الذي تفضل بإصدار أمره الكريم بتعديل مسماها إلى «المؤسسة العامة للري»، لتكون ركيزة في تطوير وتنمية قطاع الري، وجزءا من خطة استدامة الموارد المائية للمملكة».

» مختلف القطاعات

وقال سموه «نشهد في كل عام -بفضل الله- مشروعات جديدة، من أجل تحقيق النماء والازدهار المنشود، يقودها أبناؤنا وبناتنا بهمة لا تفتر، وعزم لا يلين، يسابقون الزمن، ويتجاوزون الصعاب، ويقهرون المصاعب، نفخر بهم وبمنجزاتهم، ونسعد بكل ما يحققونه من نجاح، وإنني في هذا المقام أستذكر أهمية أن تعي أجيال اليوم أهمية هذه المشروعات، وأن يحرصوا على الحفاظ على هذه المقدرات، فالآباء والأجداد عانوا من العطش والجفاف، وذاقوا الويلات، بفقدان نعمة عظيمة مثل نعمة الماء»، معبرا سموه عن شكره لوزير البيئة والمياه والزراعة وفريق الوزارة، وشركاء النجاح في هذه المشروعات من مختلف القطاعات. واختتم سموه كلمته بقوله «المملكة تواصل انطلاقتها نحو تحقيق رؤيتها الطموحة 2030 التي تضمن للبلاد بحول الله استدامة مواردها وتطور قدراتها».
الفضلي: تلبية الطلب المتزايد من المياه
أوضح وزير البيئة والمياه والزراعة، م. عبدالرحمن الفضلي، أن هذه المشروعات الحيوية التي دُشنت ووضع حجر الأساس لها اليوم، تأتي تجسيدًا للرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - واهتمامهما بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في المناطق كافة، مؤكدًا أن هذه المشروعات ستعمل على تلبية الطلب المتزايد من المياه نتيجة للتنمية الشاملة التي تعيشها المحافظة في المجالات المختلفة، كما ستعزز إمكانات المياه بإضافة مصادر تدعم المشروعات القائمة وتوفير حلول بيئية مستدامة.

وقال: «إن الوزارة وقطاعاتها المختلفة ستعمل على تنفيذ مشروعات مستقبلية لتوفير المياه لمدن المحافظة وقراها لتعظيم الاستفادة من جميع المصادر المتاحة وتنميتها وترشيدها».


» مشاريع تم تدشينها

وتضمن حفل التدشين أربعة مشروعات للمؤسسة العامة للري، شملت مشروعا لنقل المياه المجددة من محطة المعالجة في محافظة الخبر إلى محافظة الأحساء بكميات تصل إلى 200 ألف متر مكعب يوميا، وبأطوال تبلغ 185 كيلو مترا و270 غرفة تحكم، إضافة إلى ثلاثة مشروعات نوعية تستهدف تحويل قنوات الري المفتوحة إلى أنابيب مغلقة بأطوال تجاوزت 297 كيلو مترا، وتركيب 6 آلاف صمام تحكم لمخارج المزارعين وربطها بغرفة التحكم عن بعد بنظام «سكادا»، وزيادة نسبة التغطية في خدمات الري لمساحات إضافية تبلغ نحو 7 آلاف هكتار. كما شمل التدشين مشروع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لتحسين نقل مياه الأحساء، وذلك بهدف ربط شبكتها وخزاناتها مع خطي (A، B) إلى الهفوف والعيون بطول 25 كيلو مترا.

وتضمن التدشين 6 مشروعات لشركة المياه الوطنية تضم مشروع ربط 14 بئرا بحقل ويسه بالشبكة الرئيسة في محافظة الأحساء، بهدف زيادة كميات المياه التي تضخ إلى المحافظة وتقدر بـ 85 ألف متر مكعب يوميا، واستكمال شبكات المياه وتنفيذ 3500 توصيلة مياه منزلية لـ(14) حيا في الهفوف والمبرز منها جنوب الهفوف (أ، ب، ج، ك، ي، و، س) ومخطط الواحة، ومخطط هجر، ومخطط الراجحي (أ. ب. ج. د)، وذلك لرفع نسبة التغطية إلى 82% لخدمة نحو35 ألف مستفيد. وكذلك تنفيذ شبكات و1000 توصيلة صرف صحي منزلية في (7) أحياء لخدمة (20 ألف مستفيد) ومنها أحياء الهفوف، الجامعيين، ومنسوبي التعليم، وجنوب منسوبي التعليم الأول، ومخطط المهندسين، وحي الجوهرة، وحي البندرية، وحي الدانة وحي الهداء وإسكان الملك عبدالله، كما دشن أيضا مشروع إنشاء مدخل جديد لمعالجة مياه الصرف الصحي في الأحساء، وذلك بهدف استيعاب كمية التدفقات في أوقات الذروة بطاقة 180 ألف متر مكعب يوميا في المتوسط، وبطاقة إجمالية لمدخل المحطة بلغت 300 ألف متر مكعب يوميا في أوقات الذروة.

» وضع حجر الأساس

كما تفضل سمو أمير المنطقة الشرقية بوضع حجر الأساس لخمسة مشروعات تابعة لشركة المياه الوطنية بمحافظة الأحساء وثماني قرى تابعة لزيادة نسبة التغطية بالخدمات المائية من خلال تنفيذ 8600 توصيلة مياه منزلية جديدة و68.400 متر طولي من الشبكات لخدمة أحياء الهفوف والمبرز والعيون والعمران، وقرى الكلابية، الجبيل، القارة، التويثير، الداولة، المزاوي، الجشة، الفضول، وكذلك تنفيذ مشروعات لخدمات الصرف الصحي لزيادة نسبة التغطية لها وخدمة 23 ألف مستفيد جديد من خلال تنفيذ 1000 توصيلة صرف صحي منزلية جديدة و88كم من أطوال الشبكات لأحياء النايفية وأحياء متفرقة بالأحساء وقصر هجر، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع محطة معالجة جديدة لمياه الصرف الصحي بسعة 180 ألف متر مكعب في اليوم بهدف زيادة سعة المعالجة اليومية بمحافظة الأحساء.