ترحيب إقليمي ودولي بـ«اتفاق الرياض» موحد اليمنيين

رص الصفوف ضد ميليشيات الحوثي ومشروع إيران الخبيث

ترحيب إقليمي ودولي بـ«اتفاق الرياض» موحد اليمنيين

وجد التوصل إلى اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي ترحيبا إقليميا ودوليا واسعا وتثمينا لجهود قيادة المملكة وحرصها على رأب الصدع اليمني.

وقال الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي في تغريدة على «تويتر»: تابعت بسعادة بالغة مراسم توقيع الاتفاق، وذلك استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف فخامته: إن الاتفاق يعد بمثابة خطوة عظيمة في مسار حل الأزمة اليمنية، ويعزز من وحدة اليمن الشقيق، ويرسخ للاستقرار والسلام في المنطقة.


»ترحيب واسع

ورحب الاتحاد الأوروبي أمس، وفقا لبيان المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي قال فيه: يمثل هذا الاتفاق خطوة هامة نحو خفض التصعيد والسلام في اليمن والمنطقة، داعيا الأطراف الموقعة إلى اغتنام هذه الفرصة لاستئناف العمل نحو تحقيق سلام تفاوضي ومستدام برعاية الأمم المتحدة، وضمان إشراك جميع اليمنيين في خفض التصعيد وعملية المصالحة.

بدورها، رحبت المملكة المتحدة بالتوقيع على وثيقة «اتفاق الرياض»، منوهة بالجهود السعودية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

وأعربت الخارجية الكويتية عن الأمل في أن يشكل اتفاق الرياض مدخلا إلى الحل السياسي المنشود بما يحفظ استقرار اليمن وأمن المنطقة.

من جهتها، قالت حكومة جمهورية القمر المتحدة في بيان أمس: إن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة للحفاظ على كامل التراب اليمني، وللحيلولة دون انزلاق البلد نحو الانقسام والتفكك.

»إنهاء الانقسام

وفي السياق، قال المحلل السياسي أمين الوائلي لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض أنهى الانقسام الخطير الذي هدد الشرعية واليمن بكاملها، لكنه أكثر من ذلك نجاح كبير وإستراتيجي للتحالف بقيادة المملكة الذي استطاع أن يحيد أخطر وأسوأ التحديات التي واجهت الهدف الرئيس، وهو استعادة الشرعية من الميليشيات الانقلابية وبالتالي إفشال المد الإيراني والمحور القطري التركي.

وأضاف الوائلي: من المفترض أن يكون اتفاق الرياض بداية جديدة وحقيقية للشرعية اليمنية باعتبارها تجمعا واسعا وكبيرا لكافة القوى والمكونات المنخرطة في جبهة مواجهة الانقلاب الحوثي وذراع إيران في اليمن، داعيا الشرعية أن تعيد بناء تحالفها الوطني وتوحيد الصفوف والجهود وتوجيه الطاقات نحو إنجاز الهدف الكبير للمواجهة المصيرية مع النفوذ الإيراني أولا وضد الاختراقات السامة لمحور الضد الإقليمي.

»المصلحة والغاية

في المقابل، قال رئيس مركز «الرأي السقطري للإعلام» بمحافظة سقطرى، مجدي ثابت بن قبلان لـ«اليوم»: إن اتفاق الرياض وفر الإمكانية الكاملة لإنقاذ الجميع وأولهم الشرعية من التفتت والانهزام والتشرذم، وأعاد تعبئة القوى الوطنية في بوتقة المصلحة والغاية العامة وفي خط واحد مع التحالف بقيادة المملكة؛ بهدف مواجهة ميليشيات المشروع الصفوي الإيراني.

وقال ابن قبلان: ستكون هناك دول إقليمية متضررة بالتأكيد من هذا الاتفاق، ولكن الإجماع اليمني من شأنه أن يفرض كلمته ويحصر هؤلاء ويعريهم تباعا، رافضا في ذات الوقت وصف بعض الوسائل الإعلامية وجود الإمارات في سقطرى بالاحتلال، وشدد على أنها علاقة قديمة لا سيما أن أكثر أبناء الجزيرة موجودون في دولة الإمارات.
المزيد من المقالات