حكومة بقيادة كوربين تهدد علاقات بريطانيا بالشرق الأوسط

حكومة بقيادة كوربين تهدد علاقات بريطانيا بالشرق الأوسط

الأربعاء ٠٦ / ١١ / ٢٠١٩
حذر استشاريون من الآثار السلبية لصعود حكومة لحزب العمال البريطاني بزعامة جيريمي كوربين.

وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تقريرا لـشركة الاستشارات «كورنر ستون غلوبال» لفت إلى أن حكومة بقيادة كوربين ستضر بالعلاقات بين بريطانيا والشرق الأوسط بما ينسف الاتفاقيات التجارية في مرحلة ما بعد خروج لندن من الاتحاد الأوروبي (بريكست).


وبحسب تقرير شركة الاستشارات، فإن أكبر الشركاء التجاريين لبريطانيا في المنطقة يرون كوربين بطريقة سلبية وبها شكوك. وتابعت الصحيفة البريطانية تقول «أكدت شركة الاستشارات أن حكومة بقيادة زعيم حزب العمال ستعاني في علاقاتها على كل المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية بما قد يهدد مئات الآلاف من الوظائف».

وبحسب «ديلي ميل»، فإن «كورنر ستون» تتوقع أن تكون قطر هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط، التي قد يكون لحكومة بقيادة كوربين علاقات دافئة معها.

ونقلت عن تقرير «كورنر ستون» القول إن هذه الاستنتاجات جاءت بعد محادثات مع دبلوماسيين ومستثمرين من الشرق الأوسط اعتبروا أن حكومة كوربين المستقبلية أكبر خطر على علاقاتهم ببريطانيا.

ووفق تقرير شركة الاستشارات، توجد فرص قوية لتعزيز الصادرات البريطانية إلى الشرق الأوسط بعد بريكست، لكن الخطر الرئيس، الذي يواجه العلاقات الوثيقة بين لندن والشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو حكومة بريطانية بقيادة زعيم حزب العمال.

وأوضح تقرير «كورنر ستون» أن دول الشرق الأوسط تراقب عن كثب العملية السياسية في بريطانيا، وسوف تتخذ خطوات إستراتيجية فقط بمجرد أن يتراجع التهديد، الذي يمثله احتمال تشكيل حكومة بقيادة كوربين.

ونوهت «ديلي ميل» بأن كوربين شديد الانتقاد لعدة دول في الشرق الأوسط ويصف الجماعتين الإرهابيتين «حماس» و«حزب الله» بالأصدقاء، ويوجه الإطراء لجماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها الدول العربية متطرفة.

وأضاف تقرير «كورنر ستون» أن وجود حكومة بقيادة زعيم حزب العمال لن يستبعد فقط موافقة معظم دول الشرق الأوسط على اتفاقيات تجارية مع بريطانيا، لكن سيؤثر بالسلب أيضا على العلاقات التجارية الحالية.

» وظائف مهددة

وأشار التقرير إلى أن 250 ألف وظيفة ستصبح مهددة، وأن أكبر شريك تجاري لبريطانيا هو دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.
المزيد من المقالات