انتفاضة لبنان تتواصل.. واستجابة السلطة تعني تفكيكها

انتفاضة لبنان تتواصل.. واستجابة السلطة تعني تفكيكها

الأربعاء ٦ / ١١ / ٢٠١٩
واصل ثوار لبنان قطع الطرقات الرئيسية في مختلف المناطق اللبنانية والاعتصام في الساحات، واعتصمو أمام مصرف لبنان المركزي بفروعه كافة، وكذلك شركات الاتصالات، التي يعتبرونها مراكز فساد.

وتجمع عدد من الشبان والشابات أمام عدد من مصارف العاصمة بيروت والنبطية، داعين إلى إقفالها ومنعوا المواطنين من الدخول إليها، «احتجاجا على السياسة المصرفية».

وواصل المتظاهرون قطع الشوارع والطرقات السريعة، في بيروت والبترون في الشوف وطرابلس والبقاع والجنوب في صيدا حيث تجمّع عدد كبير من طلاب المدارس في ساحة تقاطع إيليا، ما أدى إلى قطع جزئي للسير وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش.

بعد لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، تشير التسريبات إلى تحالف جدي بين «القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي».

ولفتت مصادر مطلعة لـ«اليوم» إلى أن معركة «القوات» السياسية ستتركز على إعادة تسمية الرئيس الحريري، ليكون رئيساً للحكومة المقبلة، والدعوة لتأليف حكومة تكنوقراط، ولن تشارك «القوات» في أي حكومة.

أما الحزب «التقدمي الاشتراكي»، فاعتبرت مصادره أن «الحكومة التي ستشهد الانهيار المالي والاقتصادي لن تكون مادة دسمة تستدعي تقديم تنازلات سياسية للمشاركة فيها».

وعلمت «اليوم» أن «لقاء الحريري ـ باسيل كان إيجابياً»، وذكرت مصادر إعلامية «لقاء مرتقبا بين الحريري وباسيل سيجري خلاله استكمال البحث في كيفية الخروج من الأزمة، بعد تواصل باسيل مع حلفائه وسيقرر على أساسه الحريري ترؤسه الحكومة أم اعتكافه، مع الأخذ بعين الاعتبار أولوية الحريري بتلبية مطالب المتظاهرين، وعدم استفزازهم بأسماء يرفضونها».

ويشدد منسق التجمع من أجل السيادة نوفل ضو، في تصريح لـ«اليوم»، على أن المنظومة الحاكمة ليست صاحبة القرار، فهي واجهة لحاكم فعلي ألا وهو«حزب الله».

ومن الواضح أن هذه الثورة، وإن لم ترفع شعارا مباشرا بإسقاط «حزب الله» والمشروع الإيراني في لبنان، إلا أن المطالب التي ترفعها ستؤدي في النهاية إلى إسقاط منظومة «حزب الله» في لبنان، فالسلطة لا تتجاوب مع مطالب الشعب اللبناني لأن تحقيق هذه المطالب أو جزء منها سيؤدي إلى تفكيك هذه السلطة وهذه المنظومة وإلى سقوط التسوية التي فرضها الحزب، وبالتالي خسارة كل المواقع التي يسيطرون عليها.

ويؤكد ضو أن «حزب الله لا يتعاطى مع الواقع اللبناني إلا من زاوية المشروع الإيراني في المنطقة، ولهذا لن يكون الحزب بوارد الاستسلام بسهولة لمطالب الثوار في لبنان، لأنها تعني على أرض الواقع ضربة موجعة للمشروع الإيراني ولسيطرة إيران على لبنان، كجزء من محاولتها للسيطرة على عدد من دول المنطقة، وهذا ما يسمى الهلال الشيعي أو الهلال الإيراني أو الفارسي».

مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى نيوم

ألمانيا تعتزم تشديد قانون مكافحة غسيل الأموال

وزير الخارجية ونظيره العراقي يؤكدان رفضهما للانتهاكات التركية

فرنسا تعزز وجودها في المتوسط: على تركيا وقف التنقيب

المزيد

وفاة (أم الهلاليين) .. تشعل (تويتر) .. وصاحب الصورة الشهيرة لها .. يحكي التفاصيل

مدير تعليم الرياض يستعرض استعدادات العام الجديد

إعلام اجتماعي..

6 برامج لتأهيل الكوادر الوطنية ورفع جودة المختبرات

بعد تجدد إصابات كورونا ... نيوزيلندا ترجئ الإنتخابات مع عودتها للعزل العام

المزيد